شهدت بغداد والبصرة اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026 احتجاجات نسوية متزامنة ضد المدونة الجعفرية (قانون الأحوال الشخصية الجعفري)، طالبت فيها المشاركات بتعديل قواعد الحضانة وإلغاء الأثر الرجعي والقرار 93، وحماية الأمهات والأطفال من المساومة وتفكك الأسرة.


اعتصام في ساحة الفردوس ومسيرة نحو كهرمانة

في بغداد، نظّمت نساء اعتصاماً في ساحة الفردوس ثم سرن باتجاه ساحة كهرمانة، رافعات شعار «المرأة الشيعية مظلومة»، وموجّهات مطالبهن إلى رئيس الوزراء علي الزيدي وإلى فائق زيدان وهيبت الحلبوسي. وتركزت المطالب على تعديل قواعد الحضانة، وإلغاء الأثر الرجعي، وإلغاء القرار 93، ووقف ما وصفنه بالمساومة على حقوق الأمهات والأطفال.


وقفة على كورنيش البصرة وبيان للرئاسات والقضاء

وفي البصرة، تظاهرت نساء على كورنيش شط العرب / كورنيش العشار، وعقدن مؤتمراً صحفياً أصدرن فيه بياناً موجّهاً إلى الرئاسات الثلاث والسلطة القضائية. وطالبن بإلغاء الأثر الرجعي وإلغاء القرار 93 (الذي يتيح اختيار الحضانة عند سن 18 بما يتعارض مع المادة 337 من المدونة)، واعتماد معيار مصلحة الطفل الفضلى، وإنهاء زواج القاصرات بإعادة السن القانوني السابق، ووقف تحويل عقود الزواج قسراً إلى أحكام المدونة الجعفرية دون علم الزوجات أو موافقتهن، محذّرات من اعتصامات أوسع إذا لم تُلبَّ المطالب.


شهادات أمهات عن فقدان الحضانة والإكراه المالي

وروت مشاركات، في شهاداتهن، فقدان حضانة بناتهن المراهقات أو انقطاع التواصل معهن، وإخراج أطفال إلى الشارع، وضغطاً مالياً لدفع الأمهات إلى التنازل عن حقوقهن. وأكدت المحتجّات أن الاحتجاج يستهدف حماية الأسرة لا استهداف مذهب أو طائفة.

اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء يعتمد مبادرة تمكين المرأة الريفية تقنياً واقتصادياً