رفض قادة الإطار التنسيقي طلباً أمريكياً بإغلاق المنافذ الحدودية بين العراق وإيران، بعدما طرحه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي خلال اجتماع للإطار عُقد مساء الاثنين الماضي، بحسب ما أكده قيادي في حركة الصادقون اليوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ومصادر سياسية مطلعة.
الزيدي ينقل الطلب الأمريكي إلى الإطار
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون حسين الشيحاني إن الزيدي عرض مقترح إغلاق المنافذ مع إيران على قادة الإطار التنسيقي استجابة لطلب من الولايات المتحدة، مبيناً أن قادة الإطار عارضوا المقترح ورفضوه.
وأفادت مصادر سياسية بأن الطلب قوبل برفض قاطع داخل الاجتماع، فيما ربط مراقبون هذه التطورات بالضغوط الأمريكية الرامية إلى تقليص عائدات طهران من صادراتها إلى العراق.
منفذ الشيب مغلق منذ الأربعاء
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه منفذ الشيب الحدودي مع إيران في محافظة ميسان مغلقاً أمام حركة المسافرين والبضائع منذ صباح الأربعاء وحتى إشعار آخر، بقرار حكومي وصفته بغداد بأنه إجراء لرفع الجاهزية وترتيبات أمنية.
ضغوط أمريكية متصاعدة
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، الأربعاء، أنها تتوقع من الزيدي الوفاء بالتعهدات التي قدمها للرئيس دونالد ترمب، في ظل تصاعد الضغوط على بغداد لتشديد الرقابة على حدودها مع إيران.
ويرتبط العراق وإيران بعلاقات اقتصادية واسعة، وتعد المنافذ البرية شرياناً رئيسياً للتبادل التجاري وحركة ملايين الزائرين بين البلدين، ما يجعل أي قرار بإغلاقها محل جدل سياسي واقتصادي.
اقرأ أيضاً: الحكومة تبرر إغلاق منفذ الشيب لرفع الجاهزية وتنفي وجود مقرات للحوثيين
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.