صوّت البرلمان الإيراني، يوم الأحد، لصالح منح الثقة لمهرداد أخلاقي ليشغل منصب وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، بعد مناقشة برنامجه الوزاري وتقييم كفاءته.

بحسب تقارير إعلامية، جرت عملية التصويت خلال جلسة عُقدت عبر الفضاء الإلكتروني وشارك فيها 277 نائباً، وحاز أخلاقي على تأييد 237 نائباً مقابل معارضة 15 نائباً، فيما لم تُسجّل أي أصوات ممتنعة.

في أول تصريح له بعد نيله الثقة، قال أخلاقي إن "العدو على الأرجح لن يجرؤ على مهاجمة إيران"، وأضاف أن طهران ستردّ بشكل "واسع ومفاجئ" إذا ارتكبت الولايات المتحدة وإسرائيل ما وصفه بـ"خطأ حسابي جديد"، محمّلاً الحكومة الأميركية وحلفاءها مسؤولية التداعيات الإقليمية والدولية لأي تصعيد محتمل.

وقال أخلاقي إن توسيع إسناد إنتاج المنتجات الدفاعية إلى الشبكة الصناعية الوطنية لم يعد خياراً بل ضرورة لإيفاء الالتزامات، موضحاً أن المنتجات المصنفة "سرية وما فوق" ستُنتج داخل الخطوط الآمنة لوزارة الدفاع، في حين سيتم إنتاج المعدات ذات التصنيف "سري للغاية" وما دونه ضمن الشبكة الصناعية في البلاد.

وأضاف أنه مُدرَج منذ 35 عاماً على قوائم الاغتيال لدى أعداء إيران، وأن تعزيز ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة" سيكون أحد المحاور الأساسية في برنامجه التدخلي وخطته العملانية.

كما أعلن أن البحث العلمي يحظى عنده بأهمية تفوق الإنتاج، وأن من أولوياته إصلاح هيكل وزارة الدفاع ومواءمته مع الظروف الراهنة والتهديدات المستجدة، مع تأكيد أن أي هيكلية معدلة ستخضع لموافقة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.