بحثت الكويت إمكانية إنشاء مسارين جديدين لأنابيب النفط تنطلقان من منطقة الأحمدي بهدف توفير منافذ تصدير بديلة تتجاوز مضيق هرمز، بحسب تصريحات أدلى بها مسؤول كويتي على هامش مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض هذا الأسبوع.

قال محمد العبدالجليل، نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والابتكار في شركة نفط الكويت، إن مؤسسة البترول الكويتية اتفقت مع شركائها في السعودية والإمارات على دراسة مشروعين منفصلين ينطلقان من الأحمدي، مشيراً إلى أن المقترحين لا يزالان في مرحلة مبكرة ولم يُتَّخذ بعد قرار استثمار نهائي.

يتضمن المقترح الأول نقل الخام عبر الأراضي السعودية إلى ساحل البحر الأحمر بالاستفادة من شبكة خط أنابيب شرق-غرب، بينما يقضي المقترح الثاني بربط صادرات الكويت بمنفذ الفجيرة على خليج عُمان عبر البنية التحتية الإماراتية القائمة، ما يوفر منفذاً بديلاً خارج المضيق.

يُذكر أن السعة الاسمية لخط شرق-غرب تبلغ نحو سبعة ملايين برميل يومياً، في حين أن الكميات المضخّة عبره مؤخراً كانت في حدود 5.8 مليون برميل يومياً، وذلك وفق بيانات معلنة عن تشغيل الخط.

وإذا مضت الكويت قدماً في أحد المشروعين أو كليهما، فقد يستغرق التنفيذ نحو أربع إلى خمس سنوات، ضمن استراتيجية طويلة الأمد وليست بديلاً فورياً عند أي اضطراب في الشحن.

اقرأ أيضاً: السعودية تستأنف تصدير النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب