أعلنت فرنسا، الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بدء تنفيذ الجوانب العملياتية لاتفاق مع المملكة العربية السعودية يهدف إلى المساهمة في حماية منشآت النفط السعودية، وفق تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، من دون الكشف عن تفاصيل الوسائل أو المعدات التي ستُستخدم.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعلن الشهر الماضي عزم باريس إرسال قوات وأنظمة دفاع للمساعدة في حماية مدينة ينبع على البحر الأحمر، التي تُعتبر نقطة أساسية لنقل الطاقة.
وأكدت السلطات الفرنسية أن مهمة النشر تصنَّف ضمن إطار حماية المنشآت، وليست انخراطاً في حرب أو عمليات قتالية واسعة، بحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية ونقل عنه المتحدث.
ويأتي التحرك الفرنسي في سياق تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت ومواقع حيوية في السعودية من قبل الحوثيين، في وقت قدَّمت فيه بريطانيا دعماً جوياً عبر طائرات التزوّد بالوقود «فوياجر» التابعة لسلاح الجو الملكي في نحو 14 مهمة، فيما عرضت إيطاليا سابقاً رادارات وأنظمة مضادة للصواريخ.
على صعيد دبلوماسي، أُجِّلت القمة الأوروبية الخليجية التي كانت مقررة في الرياض في 24 تشرين الأول/أكتوبر إلى موعد لاحق، وذلك وسط استمرار التوتر الأمني في أجواء المملكة ومحيط منشآتها النفطية.
اقرأ أيضاً: أنصار الله تعلن استهداف أرامكو ومطار الملك خالد في الرياض
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.