أفاد مصدر في مجلس محافظة الأنبار يوم الاثنين بأن وزير الصناعة السابق خالد بتال مرشح لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية، ليحل محل رئيس تحالف "تقدم" محمد الحلبوسي، وفق ما ذكر المصدر متحدثاً عن تفاهمات سياسية طُرحت أخيراً.

قال المصدر إن المنصب سيذهب إلى بتال بدلاً من الحلبوسي على خلفية تلك التفاهمات، من دون تفاصيل إضافية حول الإطار الزمني أو الجهة التي ستصدر القرار النهائي.

ورأى المختص في الشأن السياسي عبد الله الذبان أن تولي مثل هذا المنصب يمنح شاغله موقعاً سياسياً ورمزياً ويبقيه قريباً من مركز القرار، لكنه حذر من أن حسم المنصب من دون توافق أوسع قد يفاقم التنافس داخل البيت السني.

وأضاف الذبان أن استحداث المناصب أو تفعيلها في ظل الضغوط الاقتصادية قد يزيد فجوة الثقة بالمؤسسات إذا لم تقترن بوظيفة عامة واضحة وأثر ملموس في الأداء والمساءلة.

يذكر أن مصدر مطلع كشف يوم الأحد عن توجه القوى السياسية إلى إعادة تفعيل منصبي نائبي رئيس الجمهورية ضمن تفاهمات ائتلاف إدارة الدولة للفترة المقبلة، وأن هذه المناصب ستُعامل من ناحية الاستحقاقات المالية على غرار مناصب نواب رئيس الوزراء، بحيث تقتصر على الرواتب الاسمية من دون تخصيصات مكتبية أو استحداث درجات وظيفية جديدة.

وصوت مجلس النواب يوم الخميس الماضي على ثلاثة نواب لرئيس الحكومة علي الزيدي، وعلى 11 وزارة بينها شاغرة ومستحدثة، باستثناء وزارة الهجرة والمهجرين.