عاد اسم نتالي هارب، مساعدة الرئيس الأميركي الشقراء إلى واجهة الجدل مجدداً، بعد انتشار ما قيل إنها صور لها وللرئيس دونالد ترامب ترافقه في ملعب غولف.
فقد زعم ناشرو الصور أن ترامب قبّل الشابة الثلاثينية بينما كانا في ملعب غولف.

فيما انتشرت تلك المشاهد خلال الأيام الماضية على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما من قبل معارضي الرئيس الجمهوري الذين راحوا ينتقدون تلك المشاهد، ويلمحون إلى علاقة غير سليمة بينهما.
مولدة بالذكاء الاصطناعي
إلا أن تحليلاً أجرته صحيفة "واشنطن بوست" خلص إلى أن هذه الصور مزيفة، وقد تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
أتى ذلك، فيما واصل الرئيس الأميركي دفاعه عن تطور الذكاء الاصطناعي وسط استمراره في نشر صور وفيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي على حسابه في "تروث سوشال".
كما جاء بعدما طلب منع دخول مراسلي عدة وسائل إعلام أميركية نشاطه في البيت الأبيض، مكرراً بين الحين والآخر انتقاداته لبعض الصحف والمراسلين وشبكات الأخبار.

وكان اسم نتالي هارب أثار بلبلة قبل أسابيع قليلة بعدما كشفت إقرارات مالية نشرتها الإدارة الأميركية أن ترامب قدّم هدايا نقدية بقيمة 45 ألف دولار لمساعدته التنفيذية، واثنتين من الموظفات الشابات المقربات والمواليات له في البيت الأبيض.
أقرب مساعدي ترامب
فيما أثار الكشف عن هذه المدفوعات تساؤلات قانونية، إذ اعتبر ريتشارد باينتر، كبير مستشاري الأخلاقيات السابق في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش وأحد منتقدي ترامب، أن تلك المدفوعات قد تنتهك قانوناً اتحادياً يحظر تعزيز رواتب الموظفين الحكوميين من مصادر خارجية.

هذا وتعد ناتالي هارب (35 عاماً) من أقرب مساعدي ترامب، ونادراً ما تفارقه. ويطلق عليها داخل البيت الأبيض لقب "الطابعة البشرية"، لأنها تحمل جهازاً محمولاً يمكّنها من تزويده بالنسخ الورقية المفضلة لديه من الأخبار ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي.
في حين زادت الأضواء المسلطة عليها الشهر الماضي بعدما ذكرت مصادر إعلامية أنها كانت ضمن مجموعة صغيرة من الموظفين المقربين الذين رافقوا ترامب في شاحنة تموين استخدمت لإخفاء تحركاته خلال مغادرته تركيا سراً، على خلفية تهديد إيراني محتمل باغتياله.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.