قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران فتحت مسارات خاصة لعبور السفن التي تنقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، بهدف التخفيف من الخسائر التي تكبدها العراق جراء القيود المفروضة على الملاحة، مؤكداً أن المضيق سيبقى مغلقاً أمام حركة السفن العامة إلى حين التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة.


تخفيف كلفة الأزمة على العراق

وأوضح عراقجي، في مقابلة تلفزيونية بُثّت مساء الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن إيران تدرك حجم الأعباء الاقتصادية التي تحمّلها العراق نتيجة التطورات في المضيق، وأنها بذلت جهوداً لتقليص تلك الكلفة، من بينها تخصيص مسارات لعبور السفن العراقية.

وأضاف أن طهران ومسقط اتفقتا على تحديد مسارات لدخول السفن وخروجها عبر المضيق، وأُعدّت لها خرائط وإحداثيات جغرافية تمهيداً لتسجيلها لدى المنظمة البحرية الدولية، على أن تُعتمد في حال إعادة فتح الممر المائي.


المضيق مرهون بتفاهم مع واشنطن

وشدد الوزير الإيراني على أن موقف بلاده ثابت بعدم فتح المضيق بشكل كامل ما لم يُتوصل إلى تفاهم مع واشنطن، محذراً من أن أي سفينة تحاول العبور في الظروف الحالية ستواجه مشكلات أمنية.

وبيّن أن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة مستمرة عبر وسطاء بينهم قطر وباكستان، وأن طهران قدّمت مبادرة تمتد سبعة أيام يُعاد بموجبها فتح المضيق في اليوم السادس إذا التزم الجانب الأميركي بالشروط الإيرانية، مشيراً إلى أن واشنطن أبدت موافقتها على تلك الشروط لكنها طرحت شروطاً إضافية لم يكشف تفاصيلها.

وأكد عراقجي أن جميع الاحتمالات تبقى قائمة، بما فيها تجدد الحرب على إيران، وأن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها، مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً.

اقرأ أيضاً: عراقجي: خطة طهران السباعية قائمة ومصير فتح مضيق هرمز مرتبط بالتزام واشنطن