أكدت دولة قطر أن العالم "يعاني بما يكفي من إغلاق مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنه تحمل كلفة إغلاق مضيق باب المندب أيضاً"، وحذرت من أن تعطيل الملاحة في المضيقين ستكون له تداعيات كارثية على العالم.
من جانبه، قال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إبراهيم الهاشمي، إن إغلاق الممرات البحرية والمائية لا ينبغي أن يصبح أمراً عادياً، فضلاً عن كونه غير مقبول بالنسبة إلى دولة قطر أو المجتمع الدولي، داعياً إلى توحيد الجهود الدولية في مواجهة أي إجراءات من شأنها تعطيل حرية الملاحة.
في نفس الإطار، أكد دعم قطر لجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة البحرية، مشدداً على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
أيضاً قال إن قطر تدعم التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في توافق جميع الأطراف للتوصل إلى حل للأزمة.
بالتوازي، شدد الهاشمي على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل أهمية لجميع دول العالم، مؤكداً أن قطر تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين للوصول إلى توافق، والمضي قدماً في الحوار للتوصل إلى حل شامل للأزمة.
وأكد أن الدوحة تدفع باتجاه الحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية للنزاعات، مضيفاً أن "الأمر ليس بالمهمة الصعبة أو المستحيلة"، وأن الحل في نهاية المطاف سيكون عبر المفاوضات، وهو ما تعمل قطر على تحقيقه.
في السياق نفسه، أضاف أن الجهود "مستمرة ولن تتوقف"، مشيراً إلى أن الأزمة تؤثر في العالم بأسره، ما يستدعي مواصلة البحث عن سبل لحلها.
وأوضح أن وفداً قطرياً سيشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن مناقشة هذه الأزمة ستكون على رأس جدول أعمال الوفد خلال الاجتماعات.
وفيما يتعلق بالاعتداءات على المملكة العربية السعودية، أكد الهاشمي تضامن دولة قطر مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.