تسعى الولايات المتحدة، بقيادة وكالة ناسا، إلى إعادة الطائرة الاستخبارية SR-71A المعروفة باسم «بلاك بيرد» إلى الخدمة أو استخدامها كمنصة اختبار، وفقاً لتقارير إعلامية.
تولى فريق من ناسا مشروع إنعاش الطائرة من حقبة الحرب الباردة، التي كانت تُعتبر أسرع طائرة استطلاع استراتيجية وتصل سرعتها إلى 3500 كم/س، واتخذت الوكالة إجراءات سرية لتقييم إمكانات إعادتها للتشغيل.
أُجريت آخر رحلة لطائرات من هذا الطراز في 9 أكتوبر 1999، ثم نُقلت طائرة معروضة في مكان مفتوح إلى مرأب داخل قاعدة إدواردز الجوية.
وبحسب ما أورده الخبير العسكري أليكسي زاخاروف في منشور على منصة تواصل، تتضمن الخطوات الحالية تعبئة متخصّصين سابقين ممن عملوا على هذه الطائرات، بما في ذلك مهندسون وتقنيون وطيارون ذوو خبرة، لتكليفهم بتقييم إمكانية إعادة الطائرة البالغة من العمر 59 عاماً إلى الخدمة.
ويواجه المشروع صعوبات تقنية وتنظيمية كبيرة؛ منها أن الوقود المخصص لمحركات J58 لم يعد يُنتج، كما أن أجهزة المحاكاة الخاصة بالتدريب أُلغيت، وطائرة التدريب من طراز SR-71B تحوّلت إلى قطعة متحفية، ما ينعكس على جاهزية الطيارين.
تعتزم الجهات المعنية استخدام الطائرة المحتملة كمنصة اختبار لتطوير مآخذ هواء فرط صوتية ومواد حماية حرارية وإلكترونيات جوية جديدة قد تُستخدم في تصميم طائرات عسكرية مستقبلية.
مع ذلك، لا تُستبعد إمكانية إيقاف المحاولات لاحقاً كما حدث عام 2001، حين توقفت مشاريع مماثلة بعد مواجهة مشاكل تقنية وتنظيمية.
بدأ استثمار طراز SR-71A عام 1966، وصُنعت منه إجمالاً 32 طائرة، وكان وزن الإقلاع 77.100 كغ، والسرعة القصوى المسموح بها 3500 كم/س، ومدى الطيران 5230 كم، وأقصى ارتفاع طيران 29.000 م، والطاقم شخصان.
جاءت هذه التفاصيل وفق تقارير إعلامية.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.