نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر متعددة، اليوم الخميس، أن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين باكستانيين أجروا اتصالات مع قادة فصائل مسلحة مناوئة لحركة طالبان الأفغانية لبحث تقديم دعم محتمل، في وقت تشهد العلاقة بين إسلام آباد وكابل تصاعداً في التوترات العسكرية والأمنية.

وأضافت الصحيفة، بحسب مصادر مطلعة، أن تلك المصادر شملت مسؤولاً استخباراتياً باكستانياً ومسؤولاً أمنياً سابقاً وعضواً في أحد الفصائل المناهضة لطالبان، مشيرة إلى أن الاتصالات تناولت أشكال الدعم المحتمل لكنها لم تؤكد أن السلطات الباكستانية اتخذت قراراً فعلياً بتنفيذه.

وحذر الخبير في مجموعة الأزمات الدولية إبراهيم باحث من مخاطر توسيع نطاق المواجهة بين البلدين، مشيراً إلى أن الاستعانة بفصائل مسلحة قد تؤدي إلى تحول النزاع إلى صراع بالوكالة يصعب احتواؤه.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار توترات حدودية متبادلة واتهامات بين إسلام آباد وكابل بشأن إيواء ودعم فصائل مسلحة، فيما تواصل جهود وساطة إقليمية لم تسفر حتى الآن عن تسوية توقف المواجهات بين الطرفين.