أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، الفائز في الانتخابات التشريعية، الاثنين، وصوله إلى توافق لتشكيل ائتلاف حكومي يتألف من أربعة أحزاب يقودون حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
وقال الحزب في بيان، عقب مشاورات استغرقت أياماً، إنه تم الاتفاق على «أغلبية سياسية» تضم الأحزاب التالية: الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية. وفي المقابل، ظل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تصدر ثانياً في انتخابات 23 سبتمبر، في موقع المعارضة.
وكان الملك محمد السادس قد عين في 29 سبتمبر فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة مكلفة بتشكيل فريق وزاري لخمس سنوات، لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة.
وأضاف البيان، الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الأحزاب الأربعة ستقترح أسماء «وزيراتٍ ووزراء يتمتعون بالكفاءة وبالحس السياسي والنزاهة والاستقامة»، مشيراً إلى السعي لتشكيل حكومة «منسجمة وقوية» قادرة على تفعيل مضامين البرنامج الحكومي الذي سيتم إعداده في أسرع الآجال.
سيتم تعيين أعضاء الحكومة المقترحين من قبل الملك محمد السادس، في حين جرت العادة أن يعين قصر الملك وزراء قطاعات استراتيجية مثل الداخلية والخارجية من خارج الأحزاب السياسية.
ويمثل الائتلاف المعلن عنه 207 مقاعد من أصل 395 مقعداً في مجلس النواب، فيما تمثل المشاركة عودة حزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية إلى الحكومة بعد خمس سنوات في المعارضة البرلمانية.
تواجه الحكومة المرتقبة تحديات سياسية واجتماعية عدة من بينها استعادة الثقة في المؤسسات السياسية ومعالجة بطالة الشباب والتفاوتات الاجتماعية والإقليمية.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.