أفادت مصادر مطلعة، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، بأن المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني قرر الانسحاب من حكومة إقليم كوردستان (الكابينة التاسعة)، احتجاجاً على جلسة إعادة تفعيل البرلمان التي عُقدت الأربعاء دون مشاركة رسمية من الحزب.
جلسة الأربعاء وانتخاب هيئة الرئاسة
وكان برلمان كوردستان قد استأنف أعماله الأربعاء بعد نحو عامين من التعطيل، بحضور 52 نائباً من أصل 100، فانتخب فالا فريد عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني رئيسة للبرلمان، ورامي نوري نائباً لها، ومنى نبي قهوجي سكرتيرة. وقاطع الاتحاد الوطني وكتل أخرى الجلسة، فيما حضرها ستة نواب من كتلتي الاتحاد الوطني وحراك الجيل الجديد خلافاً لموقف المقاطعة.
موقف بافل طالباني المرتقب
وبحسب مصادر في المجلس القيادي، حظي قرار الانسحاب بأغلبية الأصوات، مع توجه بعدم الاعتراف بمخرجات جلسة البرلمان. ويشغل الاتحاد الوطني مناصب أساسية في الكابينة التاسعة، بينها منصب نائب رئيس الوزراء الذي يتولاه قوباد طالباني. ومن المتوقع أن يصدر رئيس الحزب بافل طالباني بياناً رسمياً يوضح الموقف النهائي للحزب خلال الساعات المقبلة.
اقرأ أيضاً: الحزب الديمقراطي تفعيل برلمان كردستان ضرورة لحماية الكيان الدستوري
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.