حقق الحزب الديمقراطي فوزا واسعا في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، إذ أظهرت التوقعات المستندة إلى نتائج الفرز فجر الأربعاء 4 تشرين الثاني انتزاعه الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، ليصبح الكونغرس بمجلسيه تحت سيطرته اعتبارا من كانون الثاني المقبل، طوال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

وفي مجلس الشيوخ، انتزع الديمقراطيون مقاعد كان يشغلها الجمهوريون في ولايات تكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وكانساس، وهي ولايات فاز بها ترامب بفارق مريح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فيما تشير التقديرات في مجلس النواب إلى تجاوزهم عتبة 218 مقعدا اللازمة للأغلبية بفارق كبير. كما فاز الحزب بمناصب حكام كان يشغلها جمهوريون في ولايات بينها تكساس وجورجيا وأيوا.

وفي أول تعليق له على النتائج، كتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي أنه لم يكن على ورقة الاقتراع، وأنه لو كان مرشحا لفاز الجمهوريون بأغلبية ساحقة، مبديا في الوقت نفسه استعداده لقبول النتائج. ويمنح هذا الفوز الديمقراطيين القدرة على فرض رقابة أوسع على إدارة ترامب وعرقلة جانب من أجندته التشريعية.

اقرأ أيضاً: ترامب يؤكد استعداده لاستخدام الفيتو ويثابر على تنفيذ أجندته خلال العامين المقبلين