بغداد - صحيفة الوسط العراقية

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، عن خطة أمنية ومرورية متكاملة لتأمين المدارس وحماية الطلبة ومكافحة التحرش، فيما بينت أن حماية المؤسسات التربوية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والأجهزة الأمنية.

وقال الناطق الرسمي للوزارة، العقيد محمد علي الحسون: إن "وزارة الداخلية تولي أهمية كبيرة لتأمين البيئة التعليمية وحماية أبنائنا الطلبة والملاكات التربوية، وقد أعدّت خطة أمنية ومرورية وتنظيمية متكاملة تشمل بغداد والمحافظات، تتضمن تعزيز الانتشار الأمني وتسيير الدوريات ومفارز الشرطة والمرور بالقرب من المدارس والمؤسسات التربوية، ولا سيما خلال أوقات دخول الطلبة وخروجهم، فضلاً عن تنظيم حركة السير ومعالجة الاختناقات المرورية، بما يضمن سلامة الطلبة وانسيابية وصولهم إلى مدارسهم وعودتهم إلى منازلهم".

وأضاف، أن "حماية المؤسسات التربوية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً مستمراً بين الجهات الأمنية والتربوية، من خلال متابعة احتياجات المدارس، وتقييم الملاحظات الأمنية، وتحديد المناطق التي تتطلب اهتماماً إضافياً، بما يتيح توجيه الجهد الأمني وفقاً لطبيعة كل منطقة واحتياجاتها، والاستجابة السريعة لأي حالة تستدعي التدخل".

وأوضح الحسون، أن "وزارة الداخلية تعمل على التصدي لمختلف الظواهر السلبية التي قد تهدد سلامة الطلبة، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية، ومتابعة أي سلوك مخالف للقانون، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيه".

وبين أن "الجهات المختصة تضطلع بدور مهم في التوعية بمخاطر المخدرات والتحرش والابتزاز والاحتيال الإلكتروني، وتعزيز ثقافة الإبلاغ عن الحالات المشبوهة، والتعامل الجاد مع الشكاوى والبلاغات وإحالتها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون".

وتابع: إن "الإجراءات الأمنية تتضمن تعزيز وجود الدوريات المتحركة والمفارز الأمنية بالقرب من المؤسسات التربوية، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق التي تتطلب إجراءات حماية إضافية، ولا سيما بالقرب من مدارس البنات وخلال أوقات بدء الدوام وانتهائه، بما يسهم في منع المضايقات والتحرش، والتعامل الفوري مع أي تجاوز، وتوفير أجواء آمنة للطالبات والطلبة على حد سواء، وتعزيز الطمأنينة لدى الأسر".

وأكد الحسون أن "أمن الطلبة وسلامتهم يمثلان أولوية أساسية لدى وزارة الداخلية، وأن نجاح هذه الجهود يتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع مع الأجهزة الأمنية"، مشددا على "أهمية الإبلاغ الفوري عن أي حالة مشبوهة أو تجاوز يمس سلامة الطلبة، من خلال الاتصال برقم الاستجابة الموحد (911)، بما يتيح للجهات المختصة التعامل مع البلاغات بالسرعة المطلوبة واتخاذ الإجراءات اللازمة".

وبين ان "حماية أبنائنا وبناتنا مسؤولية مشتركة، وبتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية نعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة في بغداد وجميع المحافظات".