حذّر باحثون من أن قضاء فترات طويلة في الجلوس قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مع إبراز سرطان الثدي كأحد أكثر الأنواع المرتبطة بهذه الظاهرة.
وتشرح الأبحاث أن قلة الحركة قد تؤثر في عوامل فيزيولوجية قد ترفع احتمال الإصابة، منها الالتهابات المزمنة وارتفاع مستويات الإستروجين وتطور مقاومة الإنسولين، لكن العلماء يشددون على أن الأدلة الحالية لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الجلوس والسرطان.
وأظهرت دراسات أن النساء اللواتي يجلسن ست ساعات أو أكثر يومياً قد يكنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطانات معينة مقارنة بمن يجلسن لفترات أقصر، مع إبقاء النتائج ضمن إطار الارتباطات البحثية القابلة للمراجعة والتدقيق.
وينصح خبراء الصحة بتقليل فترات الجلوس المتواصل ووقف الجمود الحركي عبر النهوض والتحرك كل نحو 30 دقيقة، إضافة إلى الالتزام بروتين منتظم من النشاط البدني للحد من عوامل الخطر المرتبطة بقلة الحركة.
كما توصي الجمعية الأميركية للسرطان بممارسة بين 150 و300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعياً، أو ما يعادل 75 إلى 150 دقيقة من النشاط الكثيف، كوسيلة للمساعدة في خفض خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.