قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن الحرب مع إيران لن تنتهي قبل التأكد من أنها لا تملك القدرة على امتلاك سلاح نووي، مستبعداً في الوقت نفسه توجيه ضربة عسكرية فورية لطهران.
لا ضربة اليوم
وقبل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية ميشيغان لحضور تجمع انتخابي، سُئل ترامب عن احتمال تنفيذ ضربة جديدة، فأجاب بأنه لن تكون هناك ضربة في ذلك اليوم، كاشفاً أنه تلقى مجموعتين «مختلفتين جداً» من التقارير الاستخباراتية بشأن إيران، رُفعت السرية عن جزء منها فيما بقي جزء آخر سرياً.
النووي أولاً ثم الاتفاق
وفي مقابلة تلفزيونية محلية أجريت معه قبيل تجمعه الانتخابي في مدينة بورت هيورن، حذّر ترامب من أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً سيجلب «ليس مشكلات طاقة فحسب بل مشكلات موت»، لأنها ستستخدمه على حد قوله، مضيفاً أن عليه معالجة هذا الملف أولاً.
وأكد أنه مستعد لأخذ الوقت اللازم للوصول إلى اتفاق بدلاً من البحث عن حل سريع، قائلاً إنه سيبرم «صفقة عظيمة» لأنه يفكر على المدى البعيد لا القريب.
وفود سعودية وتركية وباكستانية في طهران
وتزامنت تصريحات ترامب مع وصول وفود رفيعة المستوى من السعودية وتركيا وباكستان إلى طهران اليوم الاثنين للقاء مسؤولين إيرانيين، في إطار مساعي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد وتجنب عودة المواجهة العسكرية وتشجيع الحلول الدبلوماسية.
ماذا يعني ذلك للعراق والخليج
ويترقب العراق ودول الخليج مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، لما لأي تصعيد جديد من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة وعلى صادرات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يقول ترامب إن الولايات المتحدة باتت تسيطر عليه.
اقرأ أيضاً: ترامب بين الاتفاق مع إيران أو القضاء عليها ووسطاء قطريون في طهران
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.