اشتكى عدد من مستخدمي الإنترنت من بطء في الخدمة وصعوبة في تصفح بعض المواقع والتطبيقات تزامناً مع اقتراب موعد الانطلاق المتوقع للتظاهرات، في وقت يعتمد فيه كثيرون على الشبكات الرقمية لمتابعة الأخبار والتواصل ونقل ما يجري ميدانياً.

هذا التراجع في جودة الاتصال أعاد طرح تساؤلات حول أسبابه، وسط غياب توضيح رسمي يبيّن ما إذا كان ناجماً عن ضغط الاستخدام، أو خللاً فنياً لدى بعض شبكات الاتصالات، أم مرتبطاً بإجراءات تنظيمية. وحتى الآن، لا تكفي شكاوى المستخدمين وحدها للجزم بوجود قرار متعمد لتقييد الاتصال.

تزداد حساسية الموقف مع التظاهرات؛ إذ تعتبر خدمات الإنترنت وسيلة محورية لوصول المعلومات وتبادلها، وتمكين وسائل الإعلام والمواطنين من متابعة الأحداث في الميدان. لذلك فإن أي بطء أو انقطاع خلال هذه الفترة قد يثير مخاوف من صعوبة التحقق من الأخبار أو تأخر وصول التغطية إلى الجمهور.

ويرى متابعون أن صدور توضيح رسمي يشرح أسباب ضعف الخدمة ويحدد نطاق المشكلة ومدتها يمكن أن يحد من انتشار الشائعات ويطمئن المستخدمين. كما أن نشر معلومات دقيقة حول حالة الشبكات يساعد في التمييز بين الأعطال الفنية والإجراءات التي قد تؤثر في الاتصال.

بينما تتواصل الشكاوى وينتظر المستخدمون توضيح الجهات المعنية، تبقى جودة خدمة الإنترنت موضع متابعة مع قرب موعد التظاهرات، فيما يأمل المستخدمون في تحسّن يضمن استمرار الوصول إلى المعلومات والتواصل.