أفادت تقارير، اليوم الاثنين 12 أكتوبر، أن الجيش الإسرائيلي يخطط لإجراء إعادة انتشار لقواته في مستوطنات غلاف قطاع غزة بعد يومين من إجراء الانتخابات، تشمل تقليص عدد القوات في المناطق التي تبعد أكثر من أربعة كيلومترات عن الحدود.

وقالت التقارير إن الخطة تتضمن الإبقاء على قوات احتياط داخل المستوطنات الأقرب إلى القطاع، مع إجراء مراجعة للأوضاع الأمنية في محيط غزة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية القوات للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.

كما أشارت تقارير منفصلة إلى أن شركة أميركية تعمل بتكليف من جهة معنية بمبادرات السلام دخلت ترتيبات للدخول إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة لتحديد موقعين أو ثلاثة مواقع يمكن أن تسلم فيها حركة حماس أسلحة ووسائل قتالية تمهيدًا لإتلافها، ووصفت تلك الخطوة بأنها إحدى مراحل خطة سلام تُنسب للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب التي تتضمن نزع سلاح حماس.

في ميدان الأحداث استمرت خروقات وقف إطلاق النار في القطاع، حيث أفادت تقارير بإستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة أربعة آخرين، اليوم الاثنين، جراء قصف استهدف نقطة أمنية في منطقة معاوية بالمواصي غرب مدينة خان يونس.

وأضافت التقارير أن حصيلة الضحايا منذ الليلة الماضية ارتفعت إلى خمسة شهداء ونحو 15 مصابًا نتيجة استهدافين منفصلين غرب خان يونس ومدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وتعرضت مناطق جنوب مدينة خان يونس لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وتحليق متواصل لطائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، فيما تسود مناطق جنوب القطاع حالة من توتر أمني متصاعدة وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.