أكّد مدرب المنتخب الأولمبي لكرة القدم، عماد محمد، أن المعسكر التدريبي الذي اختتم في صربيا حقق الفائدة الفنية والإدارية المتوقعة، وأن الجهاز الفني اعتمد خطة إعداد جديدة تهدف إلى احتكاك اللاعبين بمنتخبات أوروبية ذات مستويات متقدمة لرفع الجاهزية البدنية والفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.
وذكر المدرب أن العمل انطلق وفق هذه الخطة عبر التوجه إلى أوروبا، حيث خاض الفريق مباراتين أمام روسيا ومثلهما أمام صربيا، منح خلالها اللاعبون فرصاً لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمدارس كروية متباينة.
أوضح أن مواجهة المنتخب الصربي، الذي ضم عناصر أكبر سناً من لاعبي الأولمبي، شكّلت اختباراً مفيداً لرفع مستوى الجاهزية، مؤكداً أن مثل هذه المباريات تشكل جزءاً أساسياً من التحضير للمنافسات الآسيوية التي تتطلب تجهيزاً فنياً وبدنياً متكاملاً.
وأشار إلى أن المعسكر تميز على الصعيدين الفني والإداري، وأنه أتاح الفرصة لعدد من اللاعبين لتقديم مستويات جيدة، معرباً عن أمله في استمرارهم بنفس الأداء خلال المرحلة المقبلة.
فيما يخص برنامج الإعداد المقبل، كشف العماد عن توجه لخوض مباراتين وديتين خلال شهر تشرين الثاني، لم يُحسم الاتفاق بشأنهما مع الاتحاد حتى الآن، بالإضافة إلى المشاركة في بطولة دولية ثمانية منتخبات في قطر خلال شهر كانون الثاني، تضم منتخبات قوية من شرق وغرب آسيا من بينها كوريا.
وأضاف أن المنتخب يستعد أيضاً للمشاركة في بطولة الخليج المقررة إقامتها في البصرة خلال شهر آذار، مع تأكيده أن الطموح سيكون المنافسة بقوة على اللقب.
ختاماً، شدّد المدرب على أن تصفيات شهر حزيران تشكل المحطة الأهم في برنامج الإعداد، ما يستدعي مواصلة العمل ورفع مستوى الجاهزية لضمان ظهور يليق بالكرة العراقية وتحقيق الأهداف المرجوة.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.