قالت مصادر أسوشييتد برس إن عناصر فيدرالية فتشت منزل النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي إلهان عمر، في سياق تحقيق جنائي لا تزال تفاصيله غير واضحة.

أوضحت المصادر، التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن للحديث علناً عن تحقيق جارٍ، أن عملية التفتيش نفَّذتها عناصر من إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية التابعة لوزارة الأمن الداخلي.

من جهتها، أعلنت وزارة العدل في بيان أن عناصر إدارة تحقيقات الأمن الداخلي نفَّذت مذكرة تفتيش حصلت عليها الوزارة بموجب إذن قضائي في منطقة واشنطن، دون أن تقدم أي تفاصيل إضافية حول طبيعة التحقيق أو ما جرى مصادفته أثناء العملية.

وردًّا على ذلك، قالت إلهان عمر إنها «لن يتم إسكاتي»، ووصفت تفتيش منزلها بأنه «أحدث تصعيد» في «حملة الترهيب» التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب. وأضافت أن «على مدار عشر سنوات، استهدفني ترمب بأكاذيب لا أساس لها وحملات لتشويه السمعة»، مؤكدة أنها لن تُسكت في مواجهة ما وصفته بحملة الترهيب السياسي.