برز اسم وقاص الحديثي في المشهد الأمني العراقي بصفته وكيلاً لرئيس جهاز المخابرات الوطني، وظهر في لقاءات رسمية تناولت ملفات الأمن القومي والتعاون بين المؤسسات الأمنية.

وتولى الحديثي مهام وكيل رئيس جهاز المخابرات لشؤون العمليات، فيما بقيت المعلومات المنشورة عن سيرته الشخصية ومسيرته المهنية محدودة، ليتركز حضوره الإعلامي على موقعه الرسمي واللقاءات المرتبطة بعمل الجهاز.

وفي لقاءات رسمية، ناقش الحديثي ملفات تتعلق بالأمن القومي وسبل الحفاظ على أمن العراق واستقراره، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية وتبادل المعلومات والخبرات.

كما تناولت اجتماعاته مع مسؤولين أمنيين ملفات مشتركة، من بينها دعم الجهود الرامية إلى ملاحقة بقايا العصابات الإرهابية. وتعكس هذه اللقاءات جانباً من طبيعة مسؤولياته في متابعة القضايا الأمنية والعمل على تنسيق الجهود بين الأجهزة المعنية.

ومع محدودية المعلومات المتاحة عن حياته ومسيرته، يظل حضوره العام مرتبطاً بالمهام الرسمية التي يتولاها وبالملفات الأمنية التي يشارك في بحثها