قال المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل، علي الخالدي، إن تصاميم مشروع طريق التنمية بلغت مراحلها النهائية، ومن المقرر إنجازها بصورة متكاملة قبل نهاية العام الحالي، فيما تُخطط الوزارة لانطلاق تنفيذ المشروع في العام المقبل، ويتوقع أن يوفر المشروع أكثر من مليون فرصة عمل، منها نحو 100 ألف في مرحلته الأولى.

أوضح الخالدي أن نسبة إنجاز التصاميم الخاصة بالمسار السككي تجاوزت 95%، بينما بلغت نسبة إنجاز تصاميم الطريق البري 92%.

وأضاف أن مشروع طريق التنمية يُعد خطة استراتيجية بعيدة المدى لا تقتصر على أهداف آنية أو خدمة مرحلة زمنية محددة، بل يهدف إلى بناء ممر اقتصادي يخدم العراق والأجيال المقبلة.

بيّن الخالدي أن المرحلة الأولى من المشروع من المقرر أن تكتمل عام 2033، مبيناً أن مسار الطريق يبدأ من ميناء الفاو الكبير في البصرة ويمتد عبر خطين متوازيين للنقل البري والسككي، ما يتيح نقل البضائع والمسافرين والعجلات إلى جانب توفير بنية تحتية متكاملة للنقل.

أشار المتحدث إلى أن المسار السككي يمر بعشر محافظات ومناطق تبدأ بالبصرة، مروراً بذي قار والمثنى والديوانية والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة، ثم جنوب الأنبار وأبو غريب في بغداد وسامراء والموصل، وصولاً إلى فيشخابور عند الحدود العراقية التركية.

أفاد الخالدي بأن المباحثات مستمرة مع شركات استثمارية كبرى، وهناك تعاون ومشاورات مع الجانب التركي تدعمها لقاءات وزيارات متبادلة، مؤكداً أن اختيار شركة محددة لتنفيذ المشروع لم يحسم حتى الآن.

لفت إلى وجود خطط لإنشاء محطات وقرى حديثة ومدن صناعية وسكنية على امتداد المسار، مشيراً إلى أن ذلك قد يتيح توفير أكثر من مليون فرصة عمل عند اكتمال هذه المشاريع ومرافقها، مع توقع توفر نحو 100 ألف فرصة عمل خلال المرحلة الأولى.

وخلص الخالدي إلى أن طريق التنمية يمثل تحوّلاً اقتصادياً مهماً يسهم في دعم قطاعات النقل والتجارة والاستثمار ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية العمرانية والصناعية وتعزيز فرص العمل في البلاد.