ياسر المالكي.. خيار يمتلك رصيداً من التجربة

حين تُطرح أسماء لتولي وزارة الداخلية، فإن المعيار الأهم ينبغي أن يكون القدرة على إدارة مؤسسة تمس أمن العراقيين وحياتهم كل يوم. ومن بين الأسماء التي تستحق النظر يبرز ياسر المالكي، بما راكمه من حضور وخبرة في العمل السياسي والتنظيمي.

فالنجاح في بناء كيان مؤثر لا يتحقق بالشعارات وحدها؛ بل يحتاج إلى متابعة، وحسن إدارة، وقدرة على جمع الجهود وتوجيهها. وتجربة المالكي في قيادة البشائر تقدم دليلاً على امتلاكه هذه الصفات، وعلى قدرته على تحويل الطموح إلى عمل منظم ونتائج ملموسة.

وزارة الداخلية اليوم بحاجة إلى قيادة تملك الإرادة لتطوير مؤسساتها، وترسيخ الانضباط، ورفع كفاءة الأداء، وحماية القانون من أي تدخل أو نفوذ. والمالكي، بما عرف عنه من فاعلية في الميدان وخبرة في إدارة العمل، يمتلك مقومات تؤهله لأن يكون على مستوى هذه المهمة الوطنية.

إن إسناد المسؤولية إلى شخصية صاحبة تجربة ناجحة يمنح الدولة فرصة للاستفادة من الطاقات التي أثبتت حضورها، ويفتح المجال أمام جيل جديد يتقدم بثقة ويتحمل أعباء المرحلة. فالعراق لا يحتاج إلى إدارة تقليدية للملفات، بل إلى قيادة طموحة تعرف أن الأمن أساس الاستقرار وأن خدمة المواطن هي جوهر المنصب.

ومن هذا المنطلق، تؤيد صحيفة الوسط العراقية تولي ياسر المالكي وزارة الداخلية، وترى في تجربته رصيداً يمكن البناء عليه لإحداث نقلة في أداء الوزارة. إنها فرصة لقيادة تملك الخبرة والطموح، ولإثبات أن الإدارة الناجحة قادرة على صناعة مؤسسة أقوى، وأمن أكثر ثباتاً، ودولة يطمئن إليها مواطنوها