هبطت أسعار الذهب في السعودية يوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026 بعد تسجيل تراجع طفيف على مختلف الأعيرة مقارنة بتحديثات سابقة هذا الأسبوع، مسجّلة استقراراً نسبياً للأوقية العالمية قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية.

وسجّل جرام عيار 21، الأكثر تداولا في سوق المشغولات بالمملكة، نحو 439 ريالاً سعودياً بعد قراءات صباحية متقاربة بين نحو 438.99 و439.26 ريالاً. وبلغ سعر جرام عيار 24 نحو 502 ريالاً، وعيار 22 نحو 460 ريالاً، وعيار 18 نحو 376 ريالاً، وفق أرقام متطابقة تقريباً بين رصدين خليجيين لليوم نفسه.

وعالمياً استقرت الأوقية الفورية في التحديثات المبكرة قرب نطاق 4,161 إلى 4,164 دولاراً، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر بنحو 0.2% إلى محيط 4,185 دولاراً. ويرتبط الريال السعودي بالدولار الأميركي، ما يجعل أي تغيّر في سعر الأوقية ينعكس بسرعة على جداول الصاغة في مدن مثل الرياض وجدة والدمام.

وعلى مستوى دول الخليج، أشار تحديث استرشادي موحّد إلى أن سعر جرام عيار 21 في الإمارات كان نحو 430 درهماً في رصد اليوم نفسه، فيما بقي التسعير السعودي محور متابعة الأسواق المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة تعد قيماً تقديرية خاماً لا تشمل تكاليف المصنعية أو ضريبة القيمة المضافة أو هوامش محال الذهب.

ويتابع الأسر والمستثمرون في المملكة حركة المعدن الأصفر كأداة ادخار قصيرة الأجل، خصوصاً مع تقلب أسواق الصرف والطاقة في المنطقة. ويمكن ربط هذه المتابعة بمخاوف القدرة الشرائية التي تناولتها «الوسط» في تقرير قوت المواطن ليس ساحة للتجارب.. مخاوف من الدولار وارتفاع الأسعار، حيث يتقاطع المعدن والعملة في حسابات الأسر اليومية.


قبل إتمام أي صفقة يفضّل مراجعة السعر اللحظي لدى محل الصاغة والتحقق من فاتورة العيار والوزن، لأن فروقاً بسيطة للجرام قد تتراكم على المشغولات الثقيلة أو السبائك الاستثمارية.