شهدت إسرائيل تصعيداً في الاستعدادات العسكرية والأمنية تحسباً لاحتمال تجدد ضربات أميركية على إيران عقب الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وبحسب مصادر مطلعة، رفعت أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلية درجات التأهب إلى مستويات عليا خلال الأيام الماضية استعداداً لسيناريوهات هجومية أو دفاعية محتملة.
وذكر مسؤولون أمنيون مطلعون أن إدارة البيت الأبيض قد تُبلغ إسرائيل تحذيراً مسبقاً في حال قررت شن ضربات على أهداف إيرانية، في مؤشر إلى وجود قناة اتصال مباشرة بين الجانبين لتنسيق المواقف قبل أي عمل عسكري.
وأضاف هؤلاء المسؤولون أن مستوى التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية بين البنتاغون والقيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع الإسرائيلية بلغ مستويات مرتفعة في الفترة الأخيرة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الأيام القادمة «حساسة جداً»، مشيرة إلى أن كبار قادة الجيش الإسرائيلي يجرون اتصالات يومية مع نظرائهم الأميركيين، في سياق استعدادات عسكرية ودبلوماسية متسارعة.
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط يمارسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إدارة الرئيس دونالد ترمب للضغط من أجل تنفيذ ضربات على إيران فور انتهاء الانتخابات النصفية.
في المقابل، تتواصل المفاوضات بين إيران والوسطاء القطريين سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة المواجهة مع الولايات المتحدة، ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المحادثات بأنها «جيدة ومتقدمة» لكنه أكد أنها لم تفضِ بعد إلى نتيجة نهائية.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.