البشرة الدهنية.. أسبابها وطرق العناية بها

تظهر البشرة الدهنية عندما تفرز الغدد الدهنية كمية زائدة من الزهم، وهي مادة طبيعية تساعد على حماية الجلد. وقد يبدو الوجه لامعاً أو دهنياً، مع احتمال انسداد المسام وظهور الرؤوس السوداء أو الحبوب. لكن وجود الدهون لا يعني إهمال الترطيب؛ فالعناية المتوازنة تساعد على تقليل اللمعان من دون تجفيف البشرة أو تهييجها.

ما أسباب البشرة الدهنية؟

تتأثر كمية الزهم بعوامل مختلفة، منها التغيرات الهرمونية والوراثة والعمر. وقد تتغير طبيعة البشرة مع الوقت أو بسبب الطقس وبعض المنتجات. لذلك تختلف احتياجات كل شخص، ولا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع.

روتين بسيط للعناية بالبشرة الدهنية

  • غسل الوجه بلطف: استخدم غسولاً لطيفاً، واغسل الوجه مرتين يومياً كحد أقصى وبعد التعرق. الفرك القوي أو الغسول القاسي قد يهيّج البشرة ويزيد المشكلة.
  • اختيار منتجات مناسبة: ابحث عن منتجات مكتوب عليها «خالية من الزيوت» أو «لا تسد المسام» (Non-comedogenic)، بما في ذلك المرطب وواقي الشمس.
  • استخدام مرطب خفيف: البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب أيضاً. اختيار مرطب خفيف لا يسد المسام يساعد على الحفاظ على رطوبة الجلد.
  • الحماية من الشمس: استخدم واقياً واسع الطيف بدرجة حماية SPF 30 أو أعلى، ويفضّل أن يكون ملائماً للبشرة الدهنية.
  • تخفيف اللمعان خلال اليوم: يمكن استخدام أوراق امتصاص الدهون برفق، من دون فرك الجلد.

أخطاء شائعة

قد يؤدي غسل الوجه مرات كثيرة، أو استخدام منتجات كحولية قاسية، أو فرك البشرة بقوة إلى التهيج والجفاف. كذلك، لا ينبغي عصر الحبوب؛ لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويترك آثاراً. وإذا سببت منتجات تحتوي على أحماض مثل الساليسيليك تهيجاً، فتوقف عنها أو قلل استخدامها.

إذا كانت الحبوب مؤلمة أو مستمرة، أو تركت ندبات، فمن الأفضل مراجعة طبيب جلدية لتحديد العلاج المناسب. فالعناية اليومية تساعد على إدارة الدهون، لكنها لا تغني عن العلاج عند وجود مشكلة جلدية تحتاج إلى متابعة