أفاد بيان صادر عن الجيش الإيراني، يوم الخميس، بأن ناقلة نفط وصفها بـ"المخالفة" اشتعلت فيها النيران في الجزء الشرقي من مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الناقلة أغلقت أنظمة التتبع الخاصة بها وكانت تحاول عبور منطقة محظورة في خليج عمان.

وأضاف البيان أن حادث الاحتراق جاء بعد يوم من تعرض ناقلة نفط أخرى لحريق نتيجة إيقاف أنظمة التتبع، في واقعة تعد جزءاً من سلسلة حوادث بحرية وقعت خلال الأيام القليلة الماضية.

من جهته، أعلن الحرس الثوري يوم الأربعاء غرق سفينة حاويات قال إنها اصطدمت بلغم بحري أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز عبر مسار وصفه بـ"غير مسموح به".

وكان الحرس الثوري قد أفاد، يوم الأحد الماضي، بأن ناقلة نفط عملاقة اصطدمت بلغمًا بحريًا أثناء محاولتها العبور عبر المسار الجنوبي للمضيق، ما أدى إلى انفجار واندلاع حريق في غرفة محركاتها.

وفق ما ورد في تقارير إعلامية إيرانية، اعتُبرت الناقلة الأخيرة ثالث ناقلة وصفها الحرس الثوري بأنها "مخالفة" وتشتعل فيها النيران منذ يوم السبت، ما يجعل مجموع الناقلات والسفن التي غرقت منذ مطلع الأسبوع الجاري أربعة.

وأظهرت بيانات أمنية، أمس الأربعاء، تعرض عشر سفن على الأقل لهجمات في مضيق هرمز أو بالقرب منه منذ يوم الأحد، وهي أعلى حصيلة مسجلة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير 2026.

تأتي هذه الحوادث في ظل تهديدات إيرانية متكررة للسفن التي تحاول العبور دون الالتزام بالقيود التي تفرضها طهران، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة الممرات البحرية الحيوية وتأثير التصعيد المستمر على إمدادات الطاقة العالمية.