أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيدر بهاء الحسني دعم الوزارة لاستقلالية الجامعات وتعزيز صلاحياتها في اتخاذ القرارات الأكاديمية والإدارية، وذلك خلال حضوره حفل تخريج الدورة السابعة والثلاثين لجامعة الكوفة، المعروف باسم دورة «أسود الرافدين».
وجاءت تصريحات الحسني، بحسب بيان للوزارة، أن تطوير المؤسسات الجامعية وصون استقلاليتها الأكاديمية والإدارية يمثلان مساراً أساسياً للارتقاء بمنظومة التعليم العالي، وتمكين الجامعات من تحديد أولوياتها العلمية والبحثية بما يتوافق مع احتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية الوطنية.
وذكر الوزير أن لمدينتي الكوفة والنجف الأشرف مكانة علمية وتاريخية في الذاكرة الحضارية، وأن جامعة الكوفة تمتلك إرثاً علمياً وإنسانياً يفرض عليها مواصلة رسالتها في إنتاج المعرفة وتطوير بيئتها الجامعية والارتقاء ببرامجها التعليمية والبحثية لإعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات العلمية والاستجابة لتحديات المستقبل.
وشدد الحسني على أن الطالب يظل محور العملية التعليمية وغاية النظام التعليمي، وأن الاهتمام به وتوفير بيئة جامعية محفزة على الإبداع والتميز يعد سبيلين لتنمية قدراته وصقل مهاراته وتحويل معارفه إلى طاقات منتجة تسهم في خدمة المجتمع وتطوير مؤسساته.
وذكر أن التخرج لا يمثل نهاية التعلم بل بداية مرحلة جديدة تتصدر فيها المسؤولية على الامتياز، وأن العلم أمانة والكفاءة التزاماً والعمل المخلص مقياساً للعطاء، مؤكداً أن ارتقاء الأوطان يقوم على عقول أبنائها وما يمتلكونه من معرفة وإرادة وقدرة على الإنجاز.
ونقل البيان تهنئة الوزير للخريجين وعوائلهم على هذا الاستحقاق العلمي، مع تثمين جهود جامعة الكوفة وقيادتها وهيئاتها التدريسية والإدارية في إعداد الكفاءات لرفد مؤسسات الدولة وسوق العمل.
وشهدت مراسم الحفل استعراض مواكب الطلبة والهيئات التدريسية، وكلمة لرئيس جامعة الكوفة علاء ناجي المولى استعرضت مسيرة الجامعة ورسالتها العلمية، تلاها منح الشهادات للخريجين وترديد القسم الجامعي في مشهد احتفى بسنوات من الجد والمثابرة وانطلاقة لجيل جديد نحو ميادين المسؤولية المهنية.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.