أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية (OFAC) مساء الأربعاء إدراج أفراد وشركات وسفن جديدة على قوائم العقوبات المرتبطة بإيران، مع تحديث بيانات أسماء وكيانات مدرجة سابقاً ونشر تحذير حول استخدام ما وصفته الوزارة بـ"أسطول الظل" الإيراني أعلاماً بحرية مزيفة للتهرب من العقوبات.
وقال البيان إن الإجراءات تشمل أفراداً وشركات في الهند وروسيا وتركيا وسنغافورة يُتهمون بالارتباط بشبكات تجارية وبحرية ومالية مرتبطة بإيران، إضافة إلى جهات تعمل في إدارة السفن والنقل البحري وتقديم الخدمات اللوجستية.
وأضاف المكتب كيانات جديدة إلى قوائم العقوبات من بينها شركات وأفراد وسفن شحن وناقلات نفط وغاز تعمل تحت أعلام دول مختلفة، مع إدراج تحذير من أن الجهات المتعاملة معها قد تتعرّض لعقوبات ثانوية بموجب الأمر التنفيذي الأميركي رقم 13902.
وشملت التحديثات أسماء عراقية ومؤسسات لها صلات بالعراق، من بينها علي معارج البهادلي، المولود في محافظة ميسان عام 1966 والمقيم في بغداد والعمارة، وأُشير في بيانات العقوبات إلى ارتباطه بشخص يدعى سليم أحمد سعيد.
وردت أيضاً أسماء عبد الحسن علي أكبر نامدار المندلاوي، الحامل للجنسيتين العراقية والكندية والمقيم في دبي، الذي أُضيف إلى القوائم مع تحذير بعقوبات ثانوية لارتباطه بشركة "شمس وبحر للتجارة" في الإمارات، ومجيد علي أكبر نامدار المندلاوي الذي يحمل الجنسية التركية، وتسري عليه نفس الإضافات المرتبطة بالشركة.
كما شمل التحديث كل من وليد خالد حميد السامرائي وثمود محمد محسن العزاوي، وهما عراقيان من مواليد بغداد، بحسب بيانات الإدراج.
وضمت القائمة مؤسستين مصرفيتين عراقيتين؛ مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل ومقره بغداد، الذي نُشر تحذير بشأن مخاطر التعرض لعقوبات ثانوية، ومصرف التعاون الإقليمي الإسلامي الذي ورد عنوانه في منطقة العرصات بالعاصمة وله ارتباطات مصرفية مع إيران وأُضيف إليه التحذير نفسه.
وتشير بيانات الخزانة إلى أن مصرف التنمية خضع لإجراءات عقابية أميركية الشهر الماضي ضمن جهود لمواجهة شبكات قالت الوزارة إنها تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات، كما عاقبت الخزانة في أيار نائب وزير النفط علي البهادلي بتهمة استغلال منصبه لتسهيل تحويل النفط العراقي لصالح النظام الإيراني وفصائل مسلحة.
وتأتي هذه التحركات كجزء من حملة ضغط اقتصادية أطلقتها وزارة الخزانة في آب الماضي تستهدف قطع مصادر تمويل طهران لأنشطة الحرب وتطوير الصواريخ والهجمات الإلكترونية ودعم الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.