أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة، عن تعيين جودي شيلتون مستشارة لوزير الخزانة سكوت بيسنت، وذلك بعد أن لم يصادق مجلس الشيوخ على ترشيحها لعضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي بسبب أفكارها الاقتصادية المثيرة للجدل.
وقالت الوزارة إن شيلتون ستقدم المشورة لبيسنت بشأن سياسة العملة، مع التركيز بشكل خاص على تقييم الأوضاع المالية في الصين.
وأضافت وزارة الخزانة أن شيلتون «تخصصت طوال مسيرتها المهنية في تحليل الأوضاع النقدية والمالية الداخلية للدول وتأثيرها على أسعار الصرف».
ولا تُعرف شيلتون بأنها خبيرة في الشؤون الصينية. أصدرت عام 1988 كتاب "انهيار النقود" الذي تناول الحاجة إلى نظام نقدي دولي موحد، وتلاه عام 1989 كتاب "الانهيار السوفيتي القادم".
قبل انضمامها إلى وزارة الخزانة، عملت شيلتون باحثةً أولى في معهد إندبندنت، كما شغلت سابقاً منصباً مماثلاً في معهد هوفر بجامعة ستانفورد.
وتحمل درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة يوتا.
رفض أعضاء من مجلس الشيوخ من الحزبين، شملوا جميع الأعضاء الديمقراطيين وعدداً من الجمهوريين، ترشيح الرئيس دونالد ترمب لشيلتون لعضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي عام 2019 بسبب مواقفها بشأن استقلالية البنك المركزي ودعمها معيار الذهب وتشكيكها في حاجة الولايات المتحدة إلى بنك مركزي.
وكان بيسنت قد عيّن مؤخراً ديفيد زيرفوس، كبير استراتيجيي الأسواق السابق في شركة جيفريز، مستشاراً له بالمنصب نفسه الذي ستشغله شيلتون. ولا يحتاج تعيين أي من شيلتون أو زيرفوس إلى مصادقة مجلس الشيوخ.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.