أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، أن الضربات الموجعة التي استهدفت شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات أسهمت في إرباك نشاطها وتراجع عملياتها، وأسفرت عن تفكيك العديد من الإمدادات العابرة للحدود.
وأوضح رئيس دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، اللواء مقداد ميري، في بيان للوزارة، أن العمليات النوعية التي نفذتها الأجهزة الأمنية كانت وراء هذا التأثير في حركة الاتجار الدولي بالمخدرات.
وأضاف ميري أن الوزارة انتقلت في استراتيجيتها من مجرد ملاحقة المتاجرين إلى استهداف الشبكات نفسها «في عمق نشاطها»، مشيراً إلى أن ذلك جاء بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة.
وشدّد المسؤول على أن الحدود لم تعد ملاذاً آمناً لتجار المخدرات، وأن الضربات الاستباقية ستستمر حتى تجفيف منابع هذه التجارة الإجرامية.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.