أكد وزير الدفاع نايف مكيف الشمري، الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن تسلّمه مهام الوزارة بعد نيل ثقة مجلس النواب يمثل استلام مهمة وطنية وليست مجرد منصب، متعهداً بالعمل على بناء جيش قوي قادر على الدفاع عن سيادة العراق.
وقال الشمري في أول تصريح له بعد منحه الثقة: «اليوم استلمنا مهمة وليس منصباً، وأعاهد شعبنا بأن أعمل بكل جهد وإخلاص من أجل بناء جيش قوي قادر على الدفاع عن سيادة العراق، وسأكون الأخ والسند لجميع القادة والآمرين والضباط والمراتب».
وأضاف أن العمل مستمر كي يكون العراق في مصاف الدول المتقدمة، ولا سيما في مجالات الدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش والأمن السيبراني. وشدّد على العمل مع القادة والآمرين والضباط لجعل هيبة العراق الهدف الأول، وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية بما يضمن حماية سيادة البلاد.
وكان مجلس النواب قد صوّت مساء الخميس على الشمري وزيراً للدفاع ضمن استكمال الكابينة الوزارية لحكومة علي فالح الزيدي، إلى جانب نواب لرئيس الوزراء ووزراء آخرين، قبل أن يؤدي الوزراء والنواب اليمين الدستورية داخل قاعة البرلمان. ويأتي تصريحه في الساعات الأولى بعد منح الثقة، وقبل أن تبدأ وزارة الدفاع مرحلة التسليم والاستلام الميداني مع الهيكل القائم في الوزارة والقيادات العسكرية.
ويُنظر إلى حقيبتي الدفاع والداخلية على أنهما من أبرز الحقائب التي بقيت شاغرة منذ منح الثقة للحكومة في أيار الماضي، وسط مفاوضات طويلة بين الكتل حول الأسماء والصلاحيات. ويضع تصريح الشمري الأول ملامح أولوياته المعلنة حول تطوير القدرات الجوية والدفاعية السيبرانية، ودعم صفوف الضباط والمراتب، مع التأكيد على أن المسؤولية أكبر من المنصب الشكلي.
ولم يتطرق التصريح إلى مواعيد زيارات ميدانية أو قرارات تعيينات فورية، واقتصر على الإطار العام لنهج الوزير الجديد. ويُنتظر أن تتضح الخطوات التنفيذية الأولى خلال الأيام المقبلة مع استقرار الوزارة بعد أداء اليمين، وفي ضوء التنسيق مع رئاسة الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.
ويأتي التركيز على الدفاع الجوي والقوة الجوية والأمن السيبراني في سياق تحديات أمنية إقليمية متصاعدة، من دون أن يعلن الوزير في تصريحه أرقاماً أو عقوداً أو جداول زمنية محددة لتلك الملفات، تاركاً التفاصيل التنفيذية لما بعد استقرار الوزارة.
اقرأ أيضاً: عاجل.. من هو ياسر صخيل المالكي وزير الداخلية الجديد؟ السيرة الذاتية والحزب
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.