أعلنت الصين، الاثنين، فرض عقوبات على وزير الاتصالات في باراغواي غوستافو فيلاتي ووزير خارجية بليز فرنسيس فونسيكا، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.
وقالت الخارجية الصينية إن الإجراءات تشمل تجميد ممتلكات وأصول الوزيريْن داخل الأراضي الصينية، ورفض منح تأشيرات دخول لهما، ومنع المنظمات والهيئات الصينية من إقامة أي تعاملات أو علاقات رسمية معهما.
وقد جاء هذا الإعلان بعد يومين من احتفال تايوان بعيدها الوطني.
من جانبه، كتب غوستافو فيلاتي على وسائل التواصل الاجتماعي أن «باراغواي تؤكد مجدداً علاقتها القائمة على الصداقة والتعاون، وعلى قيم ومبادئ مشتركة تتمثل في حق الشعوب في تقرير المصير وحقوق الإنسان والديمقراطية».
وسبق أن زار رئيس باراغواي سانتياغو بينيا تايبيه في وقت سابق من العام، ووصف خلال الزيارة تايوان بأنها «شريك أساسي» لبلاده، كما وقّع اتفاقات تضمنت المساعدة القانونية المتبادلة في القضايا الجنائية، والتعاون في الأمن السيبراني، والاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة.
كما زار وزير الخارجية التايواني لين تشيا-لونغ بليز الشهر الماضي، وقالت وزارة الخارجية التايوانية إن الطرفين اتفقا على تعميق العلاقات بين البلدين.
وتُعد باراغواي وبليز من بين عدد قليل من الدول في الأمريكيتين التي تحافظ على علاقات دبلوماسية مع تايوان، إلى جانب غواتيمالا وهايتي وبعض دول جزر الكاريبي.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.