أوضح تقرير طبي، بحسب تقارير إعلامية، اليوم الخميس أن الهواء الجاف الصادر عن أجهزة التدفئة والتكييف يسرع تبخر الدموع من سطح العين، ما يعزز احتمالات الإصابة بجفاف وتهيج العينين، خصوصاً عند التعرض المباشر لتيارات الهواء.

وأوصى التقرير بتوجيه فتحات التدفئة والتكييف بعيداً عن الوجه والعينين في المنازل والمركبات لتقليل تعرض العين للتيارات الهوائية المباشرة، مع المحافظة على مستوى رطوبة داخلية يتراوح بين 40 و60 بالمئة، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء عند الحاجة.

كما نبه التقرير إلى أن الجلوس أو النوم تحت مراوح السقف العاملة بسرعات عالية قد يزيد فقدان الرطوبة من سطح العين، فدعا إلى تجنب التعرض المستمر لتيارات الهواء المباشرة الناتجة عنها.

وحث التقرير على استخدام الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة لتعويض الرطوبة وتقليل التهيج، مشدداً على أهمية تطبيق قاعدة 20-20-20: إراحة العين كل 20 دقيقة من استخدام الشاشات عن طريق النظر إلى جسم يبعد نحو 6 أمتار لمدة 20 ثانية على الأقل، لمساعدة العين على استعادة معدل الرمش الطبيعي.

وأضاف أن وضع كمادات دافئة على العينين المغلقتين لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق يساهم في تهدئة التهيج وتحسين وظيفة غدد الجفون، كما أوصى بشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم.

وختم التقرير بالتأكيد على ضرورة مراجعة طبيب العيون في حال استمرار جفاف العين أو مصاحبته بألم أو تغيرات في الرؤية لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.