في ظل ترقب إقليمي ودولي لمآلات التوتر بين طهران وواشنطن، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي بالمرشد مجتبى خامنئي، بحسب بيان صادر عن مكتب خامنئي الثلاثاء.
أشار البيان إلى أن المرشد شدد خلال اللقاء على ضرورة إحكام إدارة مضيق هرمز، موضحاً في الوقت نفسه أهمية الحفاظ على علاقات مع دول الجوار على أساس المصالح.
كما أكد خامنئي ما وصفه بضرورة تحقيق شروط إيران لإنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم"، في إشارة إلى موقف طهران تجاه واقع العلاقات الإقليمية والأمن البحري.
جاء اللقاء في سياق جمود دبلوماسي بين طهران وواشنطن، مع تمسك الطرفين بمواقفهما، ولا سيما بشأن قضية إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
ويأتي أيضاً بعد استضافة طهران، الاثنين، اجتماعاً إقليمياً ضم ممثلي الدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة الدفاعية: السعودية وتركيا وباكستان، ووصف ذلك الاجتماع بأنه كان إيجابياً.
وفي سياق متصل، أكد عدد من المسؤولين الأميركيين والمصادر المطلعة أن جولة جديدة من الضربات على مواقع إيرانية باتت وشيكة، مع توقعات بأنها قد تبدأ بعد الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني).
من جانبها لوحت طهران برد "غير متوقع" على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي، محذرة من توسيع دائرة أهدافها لتشمل قواعد ومصالح أميركية جديدة في المنطقة، وحتى كابلات الإنترنت تحت البحر.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.