دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الاثنين، إلى انتخابات مبكرة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وذلك في خطاب وجهه للإسبانيين.
بدأت التكهنات بشأن إجراء انتخابات مبكرة تكتسب زخماً يوم الجمعة، بعدما رفض البرلمان مشروعي قانون طارئين للإسكان قدمتهما الحكومة.
وتلقى رئيس الوزراء هزيمة كبيرة في انتخابات إقليمية جرت في إقليم إكستريمادورا، في أول اختبار انتخابي لحزبه الاشتراكي، فيما يواجه ائتلاف الأقلية الذي يقوده صعوبات في تمرير التشريعات منذ توليه السلطة في عام 2023. وكانت الهزيمة الأخيرة مؤثرة لأن توفير مساكن بأسعار معقولة يمثل قضية أساسية بالنسبة لمؤيدي الحزب.
تنتهي ولاية سانشيز في يوليو 2027، وتشهد معدلات تأييد الحكومة تراجعاً في استطلاعات الرأي منذ أشهر، بينما يحظى حزب الشعب المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتطرف بتأييد كافٍ بحسب الاستطلاعات لتشكيل حكومة ائتلافية.
وقد تمنح هذه الهزيمة البرلمانية سانشيز والحزب الاشتراكي فرصة لبناء خطاب انتخابي في مواجهة اليمين.
تولى سانشيز السلطة للمرة الأولى في عام 2018، ولم يكمل أي ولاية حتى الآن بعدما دعا إلى انتخابات مبكرة مرتين، وأمضى ثمانية أعوام في السلطة وهو يتعامل مع سلسلة من الأزمات.
خلال ولايته الحالية لم يتمكن من تقديم موازنة حكومية واحدة، في وقت تكاثرت فيه قضايا فساد مرتبطة بحزبه أو بأفراد من عائلته.
وخلال الصيف أدى الوصول غير القانوني لنحو 80 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة الإسباني في شمال إفريقيا إلى موجة استياء اجتماعي.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.