قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول 2026، إن بلاده تخوض القتال والتفاوض في آن واحد لبلوغ أهدافها، مشدداً على أن كل انتصار عسكري يتحقق في الميدان ينبغي أن يُترجم إلى مكسب سياسي.

وأوضح قاليباف، في تصريح، أن المطلوب هو القتال «بكل قوة» حين يحين الوقت المناسب، ثم ترسيخ ما يتحقق عسكرياً في المسار السياسي، بما يضمن المكاسب اللازمة لتعزيز قوة البلاد.

ورسم رئيس البرلمان الإيراني حدود هذه المعادلة بالتأكيد أنها لا تعني حرباً بلا نهاية ولا مفاوضات أبدية، بل ضغطاً متواصلاً غايته دفع الخصم إلى اليأس، حتى يُضطر إلى الاستجابة لمطالب طهران أو القبول بالهزيمة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل المواجهة القائمة بين إيران والولايات المتحدة، والتوتر المتواصل في مضيق هرمز وما يتركه من أثر على حركة الملاحة وأسواق الطاقة في المنطقة.

ويُعد قاليباف، وهو قائد سابق للقوة الجوية في الحرس الثوري ورئيس سابق لبلدية طهران، من أبرز الأصوات في المؤسسة السياسية الإيرانية، وتعكس تصريحاته تمسك طهران بمعادلة تزاوج بين الضغط الميداني والعمل الدبلوماسي.

اقرأ أيضاً: سنغافورة تؤكد غرق حاوية بهرمز وإصابة سفينة ثانية وطاقميهما بأمان