وفي تصريحات للصحافيين تطرق إلى احتمال طلب دعم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصالح السعودية، في وقت أجرت أنقرة اتصالاً رسمياً مع الرياض أكدت فيه تضامنها.جاءت تصريحات ترامب في ظل إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض لعدة أيام إثر هجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وفق ما أعلنت السلطات السعودية، في حين تواصلت الضغوط الدبلوماسية للحد من التصعيد.
ربط محللون تصعيد الهجمات بمحاولات التأثير على أسواق الطاقة وممرات الملاحة الدولية، من بينها مضيق باب المندب، فيما شهدت أسعار النفط تذبذباً مع ترقب الأسواق لأي تحرّك أميركي جديد بعد الاقتراع.
ولم يعلن البيت الأبيض جدولاً زمنياً لإجراءات محددة ضد الحوثيين في البيان الأولي، في حين تُقرأ الرسالة الأميركية على أنها محاولة للردع السياسي قبل موعد الاقتراع مع إبقاء خيارات الرد مفتوحة بعد 3 تشرين الثاني.سبق أن ذكرت تقارير أن واشنطن تدرس خيارات تتراوح بين ضغط دبلوماسي ودعم دفاعي لشركائها الخليجيين من دون التزام معلن بالانخراط المباشر في مواجهة مفتوحة في اليمن قبل الانتخابات، فيما حذر الحوثيون من ردود إذا استُهدفت مواقع في صنعاء، ما يرفع منسوب التوتر قرب البحر الأحمر والمنشآت النفطية.
يستمر حلفاء واشنطن في الخليج بمتابعة الرسائل الأميركية بحثاً عن وضوح في سياسة الردع، بينما تبقى أسواق الطاقة حساسة لأي إشارة تدل على توسع المواجهة أو تهدئة مفاجئة بعد 3 تشرين الثاني.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.