بغداد – صحيفة الوسط العراقية
أكدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن مشاركتها للعام الثاني على التوالي في معرض ومؤتمر العراق الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تضمنت استعراض أحدث التقنيات المستخدمة في تقديم الخدمات للمواطنين، إلى جانب تعزيز التوعية المرورية والأمنية والتعريف بخدمات رقم الطوارئ الموحد (911).
وقال مدير شعبة الإعلام في مديرية المرور العامة، العقيد الحقوقي حيدر شاكر محمد: إن "مديرية المرور العامة تشارك للسنة الثانية ضمن جناح وزارة الداخلية في معرض العراق الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات".
وأضاف أن "مشاركة المديرية تمثلت بعرض أحدث الوسائل التكنولوجية المستخدمة في تسجيل المركبات وإصدار إجازات السوق، فضلاً عن الجانب التوعوي والإرشادي المتمثل بتوجيه مستخدمي الطريق بشأن الاستخدام الآمن للمركبات بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية".
وأشار إلى أن "مشاركة المديرية هذا العام شهدت تطوراً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، من خلال التركيز على إبراز دور التكنولوجيا الحديثة والنتائج المتحققة من استخدامها في تنظيم حركة السير والمرور".
وتابع أن "استخدام الرادارات والكاميرات والوسائل التقنية الأخرى، سواء في تنظيم حركة السير أو تسجيل المركبات وإصدار إجازات السوق، أسهم بشكل فاعل في تطوير عمل مديرية المرور العامة".
وفي السياق ذاته، قال ممثل مديرية الاستجابة والسيطرة المركزية، المقدم محمد طلال ياس: إن "المديرية تشارك في معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للسنة الثانية على التوالي، وتركز مشاركتها على الجانب التوعوي والتعريف بأهمية رقم الطوارئ الموحد (911) وواجباته وآلية استخدامه من قبل المواطنين".
وأضاف أن "المشاركة في المعرض أسهمت في إحداث فرق واضح، تمثل بزيادة تعامل المواطنين مع الرقم الموحد (911)، فضلاً عن الانطباعات الإيجابية بشأن سرعة الاستجابة وحسن التعامل واحتواء الحالات".
وأوضح أن "الفترة التي سبقت افتتاح مديرية الاستجابة والسيطرة شهدت وجود أكثر من 52 رقماً مخصصاً لمختلف مفاصل الدولة، قبل جمعها ضمن رقم الطوارئ الموحد (911)، بما يسهل على المواطنين حفظه واستخدامه".
وبين أن "الرقم الموحد لا يقتصر على استقبال البلاغات عن الحوادث، وإنما يستقبل أيضاً المعلومات والشكاوى المتعلقة بوزارة الداخلية والجهات الأخرى، ومنها الحالات التي تتطلب تدخل الإسعاف الفوري أو الجهات المعنية بالحرائق والكوارث".
ولفت إلى أن "بعض الحوادث المركبة تتطلب تدخل أكثر من جهة في الوقت نفسه، وقد ترد أحياناً بلاغات عن حالات تقع خارج اختصاص وزارة الداخلية، ما يؤشر رسوخ الرقم (911) في ذهن المواطن، إذ تتولى المديرية في هذه الحالات التواصل مع الجهة المعنية".
وأكد أن "فرق الطوارئ متوفرة في جميع المحافظات باستثناء محافظات إقليم كردستان، فيما تتأهب دوريات النجدة والمكافحة والشرطة المحلية لتقديم المساعدة والاستجابة للحالات الطارئة".
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.