بغداد — عدي العبادي

أقامت مجموعة شعراء المتنبي جلسة شعرية في بغداد أدارها الشاعر ماجد الربيعي، وشهدت حضوراً لافتاً من المثقفين والأدباء ومحبي الكلمة، إلى جانب مشاركة عدد من الشعراء الذين تناوبوا على إلقاء نصوصهم.

في مستهل الجلسة أكد الحاضرون أن الأمسيات واللقاءات الشعرية تشكل ركيزة أساسية في المشهد الثقافي العراقي، لما تمنحه من مساحة للإبداع ولتبادل الخبرات الأدبية بين الشعراء والجمهور، مع التشديد على دور المجموعة في احتضان المواهب وتعزيز حضور القصيدة في الفضاء الثقافي.

تنوّعت النصوص التي قدّمها المشاركون بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، وتناولت موضوعات وجدانية وإنسانية ووطنية، ما عكس تعدد الرؤى والأساليب في التجارب المشاركة.

وأشاد ماجد الربيعي بتنوع التجارب وأصالة الصور الفنية في النصوص، مشيراً إلى أن الشعر العراقي ما يزال محتفظاً بحيويته وقادرًا على التعبير عن قضايا المجتمع ومواكبة التحولات.

تخللت الجلسة مداخلات ونقاشات بين الحضور والمشاركين حول واقع الشعر في المشهد الثقافي الراهن وعلاقة القصيدة بالتحولات الاجتماعية، كما تم التأكيد على أهمية التواصل المستمر بين المبدعين والجمهور.

اختتمت الجلسة بتكريم الشعراء المشاركين وتجديد الالتزام بمواصلة إقامة هذه النشاطات الدورية لدعم الحركة الشعرية والثقافية في العراق.