برلين — تتصاعد المخاوف في أوساط أمنية وتجارية ألمانية من احتمال انتقال موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا إلى المدن الألمانية، بعد دعوات أطلقها ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي للتظاهر يوم السبت المقبل في عدد من المدن الكبرى.

وتحمّل الدعوات أسباباً غضب المحتجين إلى عوامل اقتصادية وسياسية، أهمها ارتفاع تكاليف المعيشة، والتوجه نحو فرض التجنيد الإلزامي، بالإضافة إلى ما وصفه المتظاهرون بتراجع الإنفاق على قطاع التعليم.

واستعداداً لاحتمال اندلاع اضطرابات، أبلغت تقارير عن إغلاق محال تجارية أبوابها في عدة مدن وتدعيم واجهاتها بعوارض وألواح خشبية خشية تعرضها لأعمال سلب أو تخريب، كما أعربت قطاعات تجارية عن مخاوف من تأثر الحركة الاقتصادية.

من جانبها، أعلنت الأجهزة الأمنية حالة ترقب وسط تخوف من توسع رقعة الاحتجاجات وتحولها إلى مواجهات في الشوارع، بما في ذلك احتمال اشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة، على غرار ما شهدته بعض المدن الفرنسية مؤخراً.

لا تزال صورة الحراك والتأثير الفعلي للدعوات مفتوحة على المتغيرات، فيما تراقب السلطات تطورات الموقف مع اقتراب موعد المظاهرات المعلن عنه.