بغداد – صحيفة الوسط العراقية

أوضحت هيئة الحج والعمرة، اليوم السبت، أسباب محدودية أعداد الفائزين في القرعة الإلكترونية للحج، فيما حددت آلية توزيع المقاعد.

وذكرت الهيئة في بيان تلقته صحيفة الوسط العراقية ، أن "عدم فوز أغلب المتقدمين في القرعة الإلكترونية للحج يعود إلى محدودية أعداد المقاعد المخصصة للعراق سنويًا، مقارنةً بالأعداد الكبيرة من المواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج".

وأوضحت أن "التسجيل للقرعة الإلكترونية للأعوام (2027م التكميلية – 2028م – 2029م – 2030م)، شهد إقبالًا واسعًا دادًا كبيرة من المشمولين بالقرعة، بلغ عددهم (1,443,000) مليونًا وأربعمائة وثلاثة وأربعين ألف متقدم، في حين بلغت نسبة الفائزين نحو 5.5 بالمئة فقط، وذلك وفقًا للمقاعد المتاحة ضمن الحصة المخصصة للعراق".

وأشارت الهيئة إلى أن "حصة العراق السنوية من الحجاج، وفقًا لما تمنحه المملكة العربية السعودية، تبلغ 39 ألفًا و690 حاجًا، تُقسّم على النحو التالي وفق القوانين النافذة والإجراءات الإدارية اللازمة:

حصة إقليم كردستان: (5,465) حاجًا.

حصة مؤسسة الشهداء: (4,737) حاجًا.

حصة مؤسسة السجناء: (350) حاجًا.

قطاع الخدمات، ويشمل مديري القوافل والمرشدين والمرشدات الدينيين والجهات الساندة: (2,645) حاجًا.

وما يتبقى منها، والبالغ (26,493) مقعدًا، يوزع على المحافظات غير المنتظمة بإقليم وفق التعداد السكاني الأخير".

وأضافت أن "الهيئة أعطت أولوية لإتاحة فرصة الحج لكبار السن، تقديرًا لظروفهم ورغبتهم في أداء الفريضة، وبما ينسجم مع توجه الهيئة في رعاية هذه الشريحة، إذ كان التسجيل مخصصًا لمن هم بأعمار 45 عامًا فما فوق".

وأشارت الهيئة إلى أنها "تسعى دائمًا، من خلال مطالباتها ومخاطباتها للجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، إلى زيادة حصة العراق من مقاعد الحج بما يتناسب مع الزيادة السكانية، وبما يتيح فرصة أكبر للراغبين في أداء هذه الفريضة المباركة، بعد تقديم سفر المواطنين الفائزين في العام اللاحق، وكما هو معمول به في كل عام".

ولفتت الهيئة إلى أنها تتفهم مشاعر المواطنين الذين لم يحالفهم الفوز، مؤكدةً أن عدم الفوز لا يعني عدم الاستحقاق، وإنما هو نتيجة طبيعية لمحدودية المقاعد مقارنةً بالأعداد الكبيرة للمتقدمين، وأن عملية الاختيار تمت إلكترونيًا وفق الآليات والضوابط المعتمدة، وبما يضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.