واشنطن 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وقف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يوم الأربعاء على سطح حاملة الطائرات إبراهام لينكولن وأشاد بقدرة أفرادها على الصمود بعد أن تحملوا مهمة طويلة فرضتها الحرب، رغم ما أثير من تساؤلات حول محاولات الانتحار التي وقعت على متنها.
ومن المقرر أن ترسو الحاملة لينكولن يوم الخميس في سان دييجو. والحاملة هي السفينة الأبرز ضمن مجموعة سفن قتالية قالت البحرية إنها شهدت ثماني محاولات انتحار بين البحارة الأمريكيين خلال فترة نشرها. ووفقا للبنتاجون فقد شمل النشر أكثر من 260 يوما متواصلا دون التوقف في أي ميناء، وهو رقم قياسي.
واتهم هيجسيث صحفيين بمحاولة تصوير طاقم المجموعة لينكولن على أنهم فاشلون بدلا من إظهار بطولاتهم في الصراع، ونقل للأفراد تقدير الرئيس دونالد ترامب لإنجازاتهم خلال حرب إيران.
وأوضح هيجسيث أن إنجازات لينكولن شملت إغراق 64 سفينة حربية إيرانية وتدمير 21 من صواريخ كروز المضادة للسفن وتنفيذ 3693 طلعة قتالية وإطلاق 450 صاروخ توماهوك واستخدام 1.37 مليون رطل من الذخيرة ضد إيران.
وأضاف هيجسيث أنه على الرغم من الوتيرة السريعة للعمليات القتالية، لم يتم تسجيل أي قتلى أو جرحى ولم تتعرض الحاملة لأي حوادث طيران.
وعادة ما تستمر عمليات الانتشار البحري ما بين ستة وتسعة أشهر، لكن يمكن تمديدها في أوقات الصراعات. وكثيرا ما تشكل مشكلات الصحة النفسية الناجمة عن عمليات الانتشار الطويلة تحديا للبحرية الأمريكية.
وأقر هيجسيث بوجود بعض التحديات على متن الحاملة، وقال "لم تكن إعادة توفير الإمدادات أمرا سهلا".
تأتي عودة حاملة الطائرات في مرحلة حاسمة من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي تسببت في هزة لأسواق الطاقة العالمية وشكلت عبئا سياسيا على ترامب ضاء حزبه الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر تشرين الثاني.
ويعمل ترامب على تقييم الخطوات التالية تجاه إيران، بما في ذلك ما إذا كان سيصعد الضربات قبل الانتخابات أم بعدها، في الوقت الذي يواصل فيه فرض حصار بحري يهدف إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران لدفعها نحو التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
المصدر
وكالة رويترز
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.