أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، أن حزبه قرر الانسحاب من حكومة إقليم كوردستان وعدم الاعتراف بجلسة برلمان الإقليم أو بأي مخرجات تصدر عنها، ملوّحاً بتشكيل مؤسسات موازية في المناطق التابعة للاتحاد مع تأكيده رفض اللجوء إلى العنف.
وقال طالباني خلال كلمة متلفزة إن المجلس القيادي للاتحاد الوطني كفّهه صلاحية اتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الملف، وكان أول قرار مُتخذ عدم الاعتراف بجلسة البرلمان أو بأي نتائج لها.
وانتقد رئيس الحزب أداء الحكومة الحالية، واصفاً إياها بأنها حكومة تصريف أعمال منذ عامين «ولم تتمكن من تقديم أي شيء للمواطنين»، مستشهداً بفوارق في أسعار النفط والبنزين بين إقليم كوردستان وبغداد وملفات أخرى اعتبرها دلائل على فشل الحكومة في أداء مهامها.
أشار طالباني إلى أن حزبه سيعمل على حشد إمكاناته وطاقاته لخدمة المناطق التابعة له، مؤكداً عزمه اتخاذ خطوات على الأرض في إطار الدفاع عن مصالح الاتحاد الوطني.
ورأى أن الخطوات التي اتخذها الحزب الديمقراطي الكوردستاني لن تحقق النتائج المرجوة، لافتاً إلى أن البرنامج المطروح غير ناجح رغم التهاني التي تلقتها تلك الخطوات من دول عدة، وأنه لا يقدم ما يخدم المواطنين.
وخاطب طالباني الحزب الديمقراطي بالقول إنهم منشغلون بعقد صفقات وتنظيم جلسات «تشوبها المخالفات»، بينما الاتحاد منشغل بالتعايش مع بغداد، ومطالباً بالحفاظ على السلام في غرب وشرق وشمال كوردستان.
وجدد طالباني دعوته إلى عدم تخويف السكان، مؤكداً العهد بعدم السماح بإراقة دم أي مواطن في إقليم كوردستان.
وختم بالإشارة إلى أن أي خطوات تصعيدية من جهة انتخابية ستقابل بمواقف موازية لدى الاتحاد، قائلاً إن الإقليم «إقليم الاتحاد الوطني الكوردستاني» وأن حزبه ضحى بدمائه من أجله.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.