متابعة – صحيفة الوسط العراقية

أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الخميس، ان اقتصاد العراق تأثر كثيراً في إغلاق مضيق هرمز.

وجاء في تقرير التوقعات الاقتصادية الإقليمية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تابعته صحيفة الوسط العراقية ، أن "ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تكاليف الاقتراض، وقضايا تتراوح بين الجفاف في أوروبا واستمرار إغلاق مضيق هرمز، تتضافر للضغط على النمو الاقتصادي".

وتوقع البنك في تقريره نمواً بنسبة 2.5% هذا العام في الاقتصادات الـ41 التي يغطيها، بانخفاض قدره 0.6 نقطة مئوية عن توقعاته الصادرة في حزيران، في ثاني خفض متتالٍ لتوقعاته".

فيما قالت كبيرة الاقتصاديين في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بياتا يافورتشيك وفقا للتقرير إن "ما يثير القلق هو وجود نقاط ضغط متعددة، بدءاً من الديزل وصولاً إلى تكلفة القمح وتكلفة الاقتراض"، مضيفة أن "الضغوط تتزايد، وهناك مخاطر سلبية كبيرة على توقعاتنا".

وتابع التقرير ان "أكبر خفض في التوقعات من نصيب العراق ولبنان"، متوقعا أن "ينكمش الاقتصاد العراقي هذا العام، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى الحد من صادرات النفط ، في حين يُتوقع أن ينكمش الاقتصاد اللبناني أيضا مع تأثير حرب إسرائيل في النشاط الاقتصادي".

وخفض البنك الأوروبي في تقريره توقعاته لأوكرانيا، بسبب تصاعد الهجمات الروسية، وكذلك لتركيا، حيث قال: إن "استمرار الضغوط التضخمية يفرض ظروفاً تمويلية أكثر تشدداً".

في غضون ذلك، كانت ضغوط الأسعار أقل حدة مما كان البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يخشى، ووجد التقرير أن "متوسط التضخم في المناطق التي يغطيها البنك استقر عند نحو 6%، فيما شكلت الطاقة نحو ربع المعدل العام".

وتابع ان "أسعار القمح العالمية ارتفعت بنحو 30% منذ شباط، مع تراجع الصادرات الأوكرانية إلى أدنى مستوى لها منذ نيسان 2022 بسبب الهجمات في البحر الأسود".