أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تشكيل قوة مهام جديدة باسم «البوابة الحديدية» تتخذ من تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها، في خطوة تهدف إلى تشديد إجراءات واشنطن لمنع إيران من نقل أنظمة أسلحة متطورة ومواد أخرى خاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين.

وقالت سنتكوم إن القوة ستنسق عملها مع وكالات حكومية أخرى، وستركز كذلك على مراقبة المواد ذات الاستخدام المزدوج ومصادر الدخل غير المشروعة التي تساعد طهران في تمويل نشاطاتها العسكرية.

وأضافت القيادة المركزية أن الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران خلال الأشهر الماضية منع طهران من تصدير نفط خام قيمته تزيد على 25 مليار دولار، وهو ما يمثل جزءاً من الجهود الرامية إلى تقييد عائداتها.

وذكر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن تعزيز التعاون مع الشركاء عبر الوكالات الأميركية سيحد من قدرة إيران على تمويل ما وصفته واشنطن بالجماعات المسلحة، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، واستعادة قدراتها العسكرية.

في الوقت نفسه، تستمر المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وسط تذبذب في المواقف بين محاولات احتواء التصعيد وضغوط للعودة إلى مواجهة عسكرية أوسع.

وبحسب تقارير إعلامية، يجري نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس اتصالات شبه يومية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة سير المفاوضات مع إيران.