متابعة – صحيفة الوسط العراقية
كشف خبراء تغذية أن اختيار المشروبات التي يتم تناولها خلال الساعات التي تسبق النوم قد يكون له تأثير يتجاوز مجرد إرواء العطش، إذ يمكن لبعض الأن أن تؤثر في مستويات سكر الدم وجودة النوم، وهما عاملان يرتبطان بآليات تنظيم الغلوكوز في الجسم.
وأشار الخبراء إلى أهمية الانتباه إلى نوعية المشروبات المستهلكة مساءً، خاصة أن بعض الخيارات الشائعة قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر أو الكافيين، ما قد ينعكس على توازن سكر الدم وأنماط النوم.
وبحسب تقرير نشره موقع هيلث، فإن هناك مجموعة من المشروبات التي يُفضّل الابتعاد عنها أو تقليل استهلاكها قبل النوم، أبرزها:
المشروبات الغازية المحلاة
تحتوي المشروبات الغازية التقليدية على كميات كبيرة من السكريات المضافة، التي يمكن للجسم امتصاصها بسرعة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات سكر الدم خلال فترة قصيرة من تناولها.
ويمكن لمن يرغب في مشروب غازي مساءً اختيار المياه الفوارة غير المحلاة، أو بدائل خالية من السكر، مع الانتباه إلى محتوى الكافيين في بعض الأن.
الشاي المحلى ومشروبات الليمون
قد تبدو بعض المشروبات، مثل الشاي المحلى أو عصير الليمون الجاهز، أقل ضرراً من المشروبات الغازية، إلا أن احتواءها على السكر المضاف يجعلها قادرة أيضاً على رفع مستويات الغلوكوز.
ومن الخيارات البديلة الشاي غير المحلى، أو المياه الفوارة المضاف إليها الليمون، فضلاً عن الماء المنكه بقطع الفاكهة الطازجة.
عصائر الفاكهة
رغم أن السكر الموجود في عصائر الفاكهة طبيعي في الأساس، فإن عملية العصر تزيل جزءاً كبيراً من الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة. ونتيجة لذلك، يمكن امتصاص الكربوهيدرات بصورة أسرع.
كما أن بعض المنتجات تحتوي على سكريات مضافة، ما يزيد من كمية السكر التي يحصل عليها الجسم وقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستواه بالدم.
وفي حال الشعور بالجوع قبل النوم، قد تكون حصة من الفاكهة الكاملة أكثر إشباعاً، خصوصاً عند تناولها مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية.
القهوة والمشروبات المنكهة
قد تحتوي مشروبات القهوة التي تقدم مع الحليب المنكه أو الصلصات والإضافات السكرية على كميات مرتفعة من السكر والكربوهيدرات، وهو ما قد ينعكس على مستوى سكر الدم.
ولا يرتبط الأمر بالسكر فقط، إذ يمكن للكافيين الموجود في القهوة أن يجعل النوم أكثر صعوبة، أو يؤثر في مدة النوم وجودته. كما أن اضطراب النوم قد يرتبط بتراجع حساسية الجسم للإنسولين، وبالتالي التأثير في تنظيم سكر الدم.
وفي ساعات المساء، يمكن اختيار القهوة منزوعة الكافيين مع كمية قليلة من الحليب، أو تناول أحد أن شاي الأعشاب غير المحلى.
مشروبات الطاقة
تجمع العديد من مشروبات الطاقة بين نسب مرتفعة من السكر والكافيين، ما يجعلها خياراً غير مناسب قبل النوم. فالسكر قد يرفع مستوى الغلوكوز في الدم، بينما يمكن للكافيين أن يسبب صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه.
كما أن اختيار مشروب طاقة خالٍ من السكر لا يعني بالضرورة أنه مناسب للاستهلاك ليلاً، إذ قد يحتوي على جرعات مرتفعة من الكافيين.
وبشكل عام، فإن اختيار مشروبات منخفضة السكر وخالية من الكافيين في ساعات المساء يمكن أن يساعد على تجنب الارتفاعات غير المرغوبة في سكر الدم، إلى جانب دعم نمط نوم أكثر انتظاماً.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.