تتزايد التحذيرات من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران قد تفشل في تحقيق أهدافها، في ظل غياب تصور واضح لطبيعة الأهداف، سواء كانت بنى تحتية أو منشآت نووية أو مواقع عسكرية. كما يُرجّح أن تؤدي الضربة إلى تصعيد واسع، من دون أن تغيّر سلوك طهران.
وتشير تقديرات متداولة إلى أن فشل أي تحرك عسكري جديد قد يضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام تداعيات سياسية وعسكرية، تشمل تغييرات محتملة في المناصب القيادية، من بينها وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وقائد القيادة المركزية براد كوبر.
وفي المقابل، تبرز الدعوات إلى الحل السلمي لتجنب اتساع التوتر في المنطقة. لكن حسابات واشنطن، بحسب الطرح الوارد في المقطع، ترتبط أيضًا بمخاوف من تنامي قوة إيران، وباعتقاد أن المسار الدبلوماسي قد لا يكون كافيًا لاحتواء التطورات.
وتشهد المنطقة تحركات تعكس تباين مواقف حلفاء الولايات المتحدة، مع استمرار الاتصالات بين بعض دول الخليج وإيران، إلى جانب تحركات دبلوماسية أوسع. وقد يدفع ذلك واشنطن إلى الاعتقاد بأن نفوذها لدى حلفائها لم يعد كما كان، وأن هامش الاعتماد على الدبلوماسية يتقلص.
وفي هذا السياق، حذّر السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، من خطورة التصعيد، واصفًا أي ضربة جديدة بأنها «جنون» و«تصعيد كارثي». كما حذّر من أن مثل هذا التحرك قد يضعف التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.