فاتورة أقل ودفء أفضل.. خطوات لتوفير الطاقة في فرنسا وألمانيا
صحيفة الوسط العراقية – متابعة
بين تشغيل الأجهزة يومياً والحاجة إلى تدفئة المنازل، يمكن لعادات بسيطة أن تزيد استهلاك الطاقة دون أن ينتبه أصحابها. وتوضح إرشادات فرنسية وألمانية أن خفض النفقات يبدأ من ضبط الاستخدام، قبل التفكير في شراء أجهزة جديدة أو تغيير نظام التدفئة.
درجة واحدة قد تصنع فرقاً
توصي وكالة التحول البيئي الفرنسية بضبط غرف المعيشة المشغولة على نحو 19 درجة مئوية، بينما تقترح مراكز حماية المستهلك في ألمانيا نحو 20 درجة لغرفة المعيشة. وهي إرشادات تراعي الاستخدام، وليست درجة موحدة تناسب جميع المنازل والاحتياجات.
وتشير الإرشادات الألمانية إلى أن خفض حرارة الغرفة درجة واحدة يمكن أن يقلل استهلاك طاقة التدفئة بنحو 6%، مع اختلاف النتيجة بحسب العزل والطقس ونظام التدفئة.
هل البرنامج السريع أوفر؟
ليس بالضرورة. فالبرنامج الاقتصادي «Eco» في غسالات الملابس والصحون قد يستغرق وقتاً أطول، لكنه يقلل استهلاك الطاقة عبر تسخين المياه بدرجة أقل. لذلك، لا تعني الدورة الأقصر دائماً فاتورة أصغر، ويُفضّل تشغيل الأجهزة عند اكتمال حمولتها ضمن حدود الشركة المصنعة.
كما يساعد تقليل استخدام مجفف الملابس، متى أمكن التجفيف الطبيعي، وإطفاء أجهزة الترفيه غير المستخدمة على الحد من الاستهلاك المتكرر.
خطأ شائع أمام المدفأة
وضع الأريكة أو الستائر أمام المشعّ يمنع انتشار الحرارة بكفاءة. والأفضل إبقاء المساحة المحيطة به مفتوحة، ومعالجة تسرب الهواء من النوافذ والأبواب دون سد فتحات التهوية.
وفي موسم التدفئة، توصي الإرشادات الألمانية بفتح النوافذ بالكامل لبضع دقائق بدلاً من تركها مواربة لفترات طويلة، لتجديد الهواء دون تبريد الجدران بشدة.
هل إطفاء التدفئة دائماً أفضل؟
قد يفيد خفض الحرارة عند الغياب، لكن ترك المنزل يبرد بشدة يرفع خطر الرطوبة والعفن. أما المضخات الحرارية فقد تعمل بكفاءة أفضل عند المحافظة على حرارة مستقرة؛ لذلك تختلف طريقة التوفير بحسب النظام المستخدم.
التوفير يبدأ من الاستهلاك
لا توجد نسبة توفير مضمونة لجميع الأسر. فالنتيجة تتأثر بمساحة المنزل وعزله وعدد سكانه وطبيعة الأجهزة. وتساعد متابعة استهلاك الكهرباء بالكيلوواط ساعة، إلى جانب قيمة الفاتورة، على معرفة ما إذا كانت التغييرات اليومية تقلل الاستخدام فعلاً.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.